أخلاقنا: هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (*) تسابيح جراح: رحلة العودة إلى الحياة مجتمع: سنة أولى صيام الشيخ راغب.. المسجديّ الـثـائـر أفكار لاحتفال مهدويّ أجمل مقـابلـة: المقاومون أهل البصائر تسابيح جراح: بقدمٍ واحدة سأكمل الدرب رجب: شهر الله الأصبّ مناسبة: هي ربيعٌ يتجلّى في عيد مجتمع: معلّمون شهداء.. بالقلم والبندقيّة

شباب: الجل

نبيلة حمزي

 



الجل أو مثبت الشعر، مادة لا تكاد تخلو منها صالونات الحلاقة، يستخدمها عددٌ كبير من الشباب لتثبيت شعرهم وإعطائه لمعاناً وجمالاً لوقت طويل، وخصوصاً عند الخروج من المنزل. لكن هل يعرف الشباب ما يحتويه هذا المنتج وما هي مضاره؟

يؤكد أخصائيو أمراض الجلد أنّ المكوّنات الرئيسة للجل تحتوي على عنصر ماء الكحول ومواد مطرِّية ومواد مثبّتة ومواد حافظة، تؤدي عند استخدامها إلى عوارض عدة، أبرزها:  التحسُّس عند بعض الأشخاص نتيجة المواد الداخلة في تركيبته، ويصاحب هذا التحسّس حكّة في الجلد وفي فروة الرأس بشكل رئيس. تأثيره على اللون الطبيعي للشعر، فإنه كثيراً ما يعطي منظراً غير مريح للشعر حيث يظهر الشعر بلون داكن ولامع، وعادة يكون هناك احمرار شديد وتسلّخ في المناطق التي يفرك بها الجل بشدة. التسبب بتساقط الشعر، ويعود هذا التساقط إلى تأثير الجل على بصيلات الشعر في فروة الرأس، فيعيق نمو الشعر الطبيعي، كما أنّ وضعه في المناطق الغنية بالغدد الدهنية مثل مقدّمة الرأس يؤدي إلى انسداد هذه الغدد وظهور حب الشباب في تلك المنطقة.

ويؤكّد عدد كبير من الأشخاص الّذين يمارسون مهنة الحلاقة منذ عشرات السنين، أن استخدام الجل يؤدّي إلى تلف بصيلات الشعر وبالتّالي إلى تساقطه وذلك من خلال مشاهداتهم بالعين المجردة لشباب كانوا يتردّدون عليهم. وكحلٍ طبيعي، ينصح الأطباء بالاستعاضة عن استخدام الجل بالزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون، زيت جوز الهند وزيت اللوز، شريطة أن تكون قليلة جداً كونها تضفي على الشعر طبقة صحيّة تثبته وتقوّيه وتعطيه لمعاناً وتمنع تقصّفه.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع