نور روح الله: الوضوء طهارة القلب(*) فقه الولي: من أحكام صلاة الجماعة(1) إضاءات فكريّة: القيم الإنسانيّة في الإسلام(*) مناسبة: البقيع: قبابٌ من نور حِيَل التطبيع الفنّيّ والرياضيّ "Valve" تطلق خوذة متطوّرة للواقع الافتراضيّ إيرانيّون يصنعون ثلّاجة خاصّة لحفظ اللّقاحات حقيقة "العادة الغريبة" للاعبي كرة القدم أخلاقنا: هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (*) تسابيح جراح: رحلة العودة إلى الحياة

بأقلامكم: مليتا (حكاية الأرض للسّماء)


كما ولد الرّبيع من قلب الشّتاء.. ولدت الحرّية من قلب القهر.. الأرض تبارك تباشير الخير في سواعد معطاءة.. السّماء ضجت بحركة وصرخات رفض تملأ الفضاء.. تزفّ إليهم قدوم النّصر في أيّار وتمّوز. أحببت زيارته ومشاهدة ما فيه..

معلَمٌ سياحيّ يحكي قصّة المقاومين البواسل.. فذهبت، وهناك.. رأيت أنّ كل شجرة شهدت تَعاهُد مئات الشباب على المضيّ قدُماً.. كان كلّ شيء يضجّ بالحياة رغم جماده.. الأرض، الشّجر، الحصى، الصّخر.. تألّمت حين رأيت خيمة السيّد عبّاس"قده" وسمعت صوته يناجي ربّه وكأنّه مذنب.. رغم صدق إيمانه وسخاء عطائه..

حزنت عندما سرت في سرداب المغارة الّذي حفرته أيديهم بأدوات بسيطة.. بل حفرته إرادتهم الصّلبة.. رأيت أنوارهم فيه رغم عتمة الطّريق.. بكيت لمّا دخلت غرفة القيادة ومقرّ العبادة ومسكن الرّاحة.. فسّجادة الصّلاة وكتاب الدّعاء والسّبحة ينشدون هناك لنا أجمل الألحان.. أمّا النّعال الشّريفة الّتي داست رقاب اليهود فقد كانت تروي قصّة الزّمن الّذي مضى.. وتسرد سيرة الحاضر والمستقبل. مليتا..

سمعت فيك الحصى يسبّح ويدعو لهم.. والصّخر يهمس باسمهم.. والنّسيم يتلو ذكرهم والرّيح تروي معجزتهم.. مليتا.. رأيت فيك دمعة المظلوم تلمع في السّماء نجمة.. وشاهدت دمعة المقهور تنبت في الحقل زهرة.. ولمحت دم الشّهيد شلّال نور..

المربّية سكنة عودة

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع