تحقيق: صافي دربٌ عانق السحاب احذر عدوك: صدورهم وعاءٌ لسرّ الله حكايا الشهداء: "إنّي أرى نور الشهادة بين عينيك" آخر الكلام: هديّة الحسين عليه السلام مع إمام زماننا: السلام عليك يا خليفة الله(*) مع الإمام الخامنئي: التكليف: مسؤوليّة وتشريف من القلب إلى كل القلوب: عــاشـــوراء والإحياء الحسـينيّ(*) تسابيح جراح: لو قُطِّعنا..لو حُرقِّنا..لن نتركك حكايا الشهداء: صورتان وبسمة جوائز مسابقة المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف

بأقلامكم: هذي بشائر وأد الظلم قد بدأت



أمن شموخك هذا الفيضُ يُقتَبس
أم ذاك غيظٌ بصدر الشعب محتبسُ
يا تونس العز يا خضراء زاهية
هل كان في ظنّه الطغيان يندرسُ
آنست ناراً وما إن طلَّ بارقُها
حتى اشرأبت لها الأعناقُ تَقتبسُ
هبَّت جموعٌ كأن النار تلفحها

والنصرُ غايتُها فليصدق الحدسُ
لم ترض إلا اقتلاع الداءِ من وطنٍ
كم عاث فيه طغاةُ العصر واختلسوا
فالحقُّ يؤخذُ لا يعطى مجاملةً
لو كان يعطى لما دقّت له الجرسُ
فانظر إليه تجدُ في عين صاحبه
حبَّ الشَّهادة كالإيمان ينغرسُ
دُكَّت معاقلهم في ليلة عبست
واندكّت السجنُ والسجانُ والحرسُ

وانزاح من ألبس الأهرام ذلّتها
لولا الخيانة لا ذلُّوا ولا لبسوا
يا غارسَ الشّرِّ هل ما زلتَ مقتدِراً
الآن يجني عتاةُ البغي ما غَرسوا
عمّي صباحاً عروس النيل واحتضني
ها هم بناتك يا غرّاء ما لمسوا
يا واحةَ النيل لا يحزنُك منتقمٌ
فالظُّلم يوماً على بانيه ينعكسُ
لا يحفظ الحقّ إلا الكف دامية

يا بئس قومٍ بشأن الحقّ ما نبسوا
هذي بشائرُ وأد الظُّلم قد بدأت
فالصُّبح من أنّة المظلوم ينبجس

يوسف عواضة/ عيترون

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع