أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

بأقلامكم: العشق الحسيني



مدرسة استبدلت العزة بالذلة، والحق بالباطل، والدم بالسيف فأصبحت مدرسة العشق الحسيني الكربلائي. وطئوا أرض عاملة فكان الوعد الصادق، أتى جهادٌ ناصراً لمن معه وبطلاً يسحق الأعادي بما عنده، فلبّى هاشم النداء ليدافع عن جغرافيته الصغيرة التي طالما طمع فيها بنو صهيون فما طابت لهم، ولحقه ملاك بحلاوة روحه التي حوَّلت آلياتهم وعنفوانهم إلى مرارة كطعم العلقم في جهنَّم خالدين، فتوالت تلبيات الحجيج، فبرز من تكنَّى بعلي طالب داحي الباب وكانت معركة خيبر ومعه كرّار يؤازره لا نهاب إن وقع الموت علينا أو وقعنا عليه، فيمدَّهما جبريل بالألطاف الإلهية وهو بعين الله. ويراهم ساجد الذي سجد مناجياً تحت الأرض أن يرزقه الشهادة مع كل من سبقوه فكان الموت أحلى من العسل لدى عباس الموسوي الذي قضى نحبه ومن معه فأدركهم كربلاء ليضمَّهم معه فتكون الأرض بحق هي كربلاء وتجسَّدت فيها حقيقة عاشوراء. تخرَّجوا منها بوسام الشهادة ومنهم من ينتظر فلحقهم الحاج رضوان بعد طول انتظار وما بدَّلوا تبديلاً.

سمر جميل
 

أضيف في: | عدد المشاهدات: