المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: العشق الحسيني



مدرسة استبدلت العزة بالذلة، والحق بالباطل، والدم بالسيف فأصبحت مدرسة العشق الحسيني الكربلائي. وطئوا أرض عاملة فكان الوعد الصادق، أتى جهادٌ ناصراً لمن معه وبطلاً يسحق الأعادي بما عنده، فلبّى هاشم النداء ليدافع عن جغرافيته الصغيرة التي طالما طمع فيها بنو صهيون فما طابت لهم، ولحقه ملاك بحلاوة روحه التي حوَّلت آلياتهم وعنفوانهم إلى مرارة كطعم العلقم في جهنَّم خالدين، فتوالت تلبيات الحجيج، فبرز من تكنَّى بعلي طالب داحي الباب وكانت معركة خيبر ومعه كرّار يؤازره لا نهاب إن وقع الموت علينا أو وقعنا عليه، فيمدَّهما جبريل بالألطاف الإلهية وهو بعين الله. ويراهم ساجد الذي سجد مناجياً تحت الأرض أن يرزقه الشهادة مع كل من سبقوه فكان الموت أحلى من العسل لدى عباس الموسوي الذي قضى نحبه ومن معه فأدركهم كربلاء ليضمَّهم معه فتكون الأرض بحق هي كربلاء وتجسَّدت فيها حقيقة عاشوراء. تخرَّجوا منها بوسام الشهادة ومنهم من ينتظر فلحقهم الحاج رضوان بعد طول انتظار وما بدَّلوا تبديلاً.

سمر جميل
 

أضيف في: | عدد المشاهدات: