شابٌّ اتّبع الوصيّة نور روح الله: طهِّر من الأرجاس قلبي(*) مناسبة: 33 يوماً خلف العدسة(2) باحثون إيرانيّون يصنعون ضمّادات تشبه بشرة الإنسان الحل السحري لنسيان المفاتيح "غوغل" وأطفال "التوحّد" نور روح الله: الوضوء طهارة القلب(*) فقه الولي: من أحكام صلاة الجماعة(1) إضاءات فكريّة: القيم الإنسانيّة في الإسلام(*) مناسبة: البقيع: قبابٌ من نور

شباب

إعداد: ديما جمعة



* لا تضيِّع وقتك
بعد يوم دراسي لا بدَّ أنَّ كثيراً من الشباب يفضِّلون الاستلقاء وعدم القيام بأيّ مهمة، في الوقت الذي "يغلي" فيه دم الأم مطالبة ابنها بالتحرك، والأسباب كثيرة!
- الأم: هيا يا بنيّ اذهب وادرس.
الابن: لن تطير كتب المدرسة.
- الأم: هل صليت؟ قم وصلِّ.
الابن: لقد أذّن منذ ساعة فقط.
- الأم: قم ورتب غرفتك.
الابن: فيما بعد.
- الأم: منذ ساعات وأنت تضيع وقتك.. هيا قم وأنهِ واجباتك!
الابن: أمي أنت لا تكفين عن تقديم الأوامر والطلبات دعيني أرتح قليلاً!

إلى الأم:
استغلال الوقت واستثماره أمر يكتسبه الشاب من منزله وتربيته، فإذا أردت من ابنك أن يستغل وقته لا بدَّ من مساعدته على تنظيمه. ضعي معه جدولاً عاماً يقسم ساعات يومه بين نوم ودرس وترفيه والقيام بنزهة... وأشرفي بشكل عام على تنفيذ الجدول ولكن دون تضييق الخناق حتى لا يشعر الشاب بأنَّه في معسكر. هيئي أجواء المنزل لتشجيع الشاب على الدرس: فرض الهدوء، منع الزيارات في أوقات الامتحانات، منع مشاهدة التلفاز، ففي حال انعدمت مغريات المماطلة وتضييع الوقت يصعب على الشاب تأجيل أعماله.

إلى الابن:
عوامل تضييع الوقت كثيرة، وعندما يحاول الفرد معرفة هذه العوامل ويعمل على إزالتها، ستكون أبرز النتائج وجود وقت فائض يستطيع قضاءه في أمور أخرى أكثر أهمية، ومن أبرز عوامل تضييع الوقت:عدم وجود أهداف أو خطط والتكاسل والتأجيل. الوقت سريع الانقضاء وما مضى منه لا يعود ولا يُعوض وهو أنفس ما يملك الإنسان. وتذكّرْ أن كل دقيقة تمضيها لهواً وعبثاً ستندم على تضييعها في المستقبل. وختاماً لا تنس قول رسول الله صلى الله عليه وآله: اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصِحَّتك قبل سقمك، وفراغك قبل شُغلك، وشبابك قبل هَرَمِك، وغناك قبل فقرك.

****

* كرة السلة
هي لعبة كرة تجري بين فريقين، يسعى كل فريق لإدخال الكرة في سلة مرتفعة عن أرض الملعب. وفي كل جهة من الملعب سلة لفريق. يركض أعضاء الفريق لإدخال الكرة في السلة لتسجيل نقطة تفوق. وهي إحدى الألعاب الرياضية الأكثر شعبية في العالم بعد كرة القدم.

سلة خوخ
إن كرة السلة كما نعرفها اليوم ابتكرها أستاذ التربية الرياضية الكندي جيمس ناي سميث، في ولاية ماستشوستس الأميركية خلال العام الدراسي 1891-1892 وقد دعا إلى ممارستها ضمن قاعة مقفلة، معتقداً أنه بواسطتها يحافظ على لياقة طلابه البدنية خلال فصل الشتاء خاصة بعد أن تتوقف لعبة كرة القدم في أيام البرد والصقيع. بعد عدة تجارب قام بها الأستاذ ناي سميث وضع لعبة تتداول الكرة فيها بين الأيدي فقط بدلاً من الأقدام. جرت التجربة الأولى، وكان هدفها وضع الكرة في سلة خوخ فسميت اللعبة كرة السلة. وأرادها سميث لعبة خالية من الخشونة والعنف الموجودين في كرة القدم.

فوائد لعبة كرة السلة
من فوائد لعبة كرة السلة أنها تعتمد على دقة التصويب والتهديف والمشي السريع والركض والقفز.. بشكل عام تحرك هذه الرياضة كل أجزاء الجسم، لكنها لا تعتبر تمريناً أساسياً لتقوية العضلات، ولا سيما للمبتدئين لأنها تتطلب بذل مجهود كبير، ويمكن أن تكون لها نتائج إيجابية، في تخفيف الوزن، لكنها تفتح الشهية، لذا يستحسن تناول الفواكه، مباشرة بعد الانتهاء من ممارستها، عوض الأطعمة الدسمة التي تراكم الشحوم في الجسم.

****

* 9 أسرار لمواجهة النسيان
أحياناً كثيرة تحاول استرجاع معلومة قرأتها أو سمعتها منذ وقت قصير ولا تستطيع تذكّرها، فتتساءل لماذا لا أتذكر؟ لماذا أصبحت كثير النسيان؟  تسع نصائح سريعة تساعدك على تنشيط ذاكرتك وعلى مقاومة النسيان.

أولاً: التركيز: وهو يشبه إلى حد كبير أيَّة قوَّة عضلية أو عقلية تنمو بالمداومة. وحتَّى تنشط ذاكرتك درّبها ومرّنها دائماً على التقاط المعلومات ومراجعتها حتّى لا تصاب بالضمور. مثلاً حاول أن تستذكر طريقك المعتاد الذي تسير فيه من البيت إلى المدرسة أو العمل وبالعكس، استرجعه بقعة بقعة، فهذا التمرين سينمي لديك حالة الانتباه والاستذكار.

ثانياً: لا تنتقل من فكرة إلى أخرى بسرعة.. أطل الوقوف عند فكرة معيّنة.. استغرق فيها، كما لو كنت تتأمَّل مشهداً أمامك.. فهذا يساعدك على التّركيز وتثبيت الانتباه وجمعه.

ثالثاً: إذا أردت أن تتذكَّر موضوعاً معيناً تابعه بكلِّ تفاصيله، مثلاً تابع أخبار زلزال وقع في منطقة معينة (المكان، الزمان، الأسباب..).

رابعاً: احتفظ بدفتر مذكرات صغير (أجندة)، دوّن فيه ما تريد القيام به من نشاط، لأن عدم تثبيت المعلومة بالكتابة يؤدي إلى نسيانها.

خامساً: إيّاك وكثرة السهر، إذ تشير الدراسات إلى أنّ النوم من حاجات العقل وليس الجسد، فمن الممكن أن يجلس الشخص ولا يحرِّك عضلاته طوال اليوم، لكن العقل يعمل جاهداً ولا يكفُّ عن التفكير وحفظ ما تراه العين وتسمعه الأذن، وبالتالي يحتاج إلى فترة لا تقل عن 8 ساعات يومياً من الراحة للقيام بهذا الجهد الجبار.

سادساً: مارس الرياضة باستمرار.

سابعاً: انتبه إلى غذائك فقد أثبتت الدِّراسات أن نقص أحماض أوميغا 3 يؤدي إلى ضعف عام. وتتوفَّر هذه الأحماض في الأسماك والمكسرات كالجوز والزبيب، والبيض. تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين B12 وE والمغنيزيوم مثل: الخس، الجزر، الشعير والحبوب الكاملة.

ثامناً: تجنَّب التبغ والقهوة فهما من المواد التي تفسد قدرات الذاكرة على المدى الطويل.

تاسعاً: ركز على المستحبَّات الدينية التي تساعد على محاربة النسيان مثل استخدام السواك والصوم وقراءة القرآن لا سيما آية الكرسي. وأكثر من أكل الزبيب على الرّيق لا سيما 21 حبة من الأحمر منه.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع