أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ فقه الوليّ | من أحكام تذكية اللحوم (2) نور روح الله | بالدموع الحسينيّة قضينا على الاستكبار* ‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1)

بأقلامكم: يا سيّدي..أما آن اللقاء


لم تعد تحتمل الروح، فقد تعبت، ومن ألم الفراق ذابت.

القلوب عطشت، وبئر الحياة جفّت، وامتلأت بعذابات الحنين والأشواق.

الورود ذبُلت، والأشجار يبست، والبلابل والطيور تفتّش عن ألحانها حزينة بائسة.

الأنوار انطفأت. سيطرت ظلمات الليل على حاضرنا وماضينا.

حبك هو الذي يحيينا، فأنت المنقذ والمخلّص ومن الظلم منجينا.

فيا سيّدي! أما آن اللقاء، أما آن الوقت لنراك؟

متى يا صاحب الأمر نراك؟!

قاسم شلهوب

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع