الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: سجّاد العشق



كلمة حفُرت في ذاكرة كربلاء، في مسير السّبي إلى الشّام، بصرخةِ حقّ في وجه الطاغية يزيد، بشمعدان رحمةٍ ينادى بهِ بين القبتين فيستعرُ شوقاً للبقيع..
هو الإمام الذي طبعَ شوقه لله بين طيات الصحيفة السجادية، فعلمنا لذة المناجاة، رغبةً ورهبةً، خوفاً وطمعاً، تضرّعاً وخشيةً، سرّاً وجهراً، شكوى وتوبة، حتى تحترق القلوب فتستحيل إلى رمادٍ مضيء كزادِ حياة وأبقى...
هو صاحبُ رسالة الحقوق، لم يترك للحق مطلباً ولم يدع عنهُ مهرباً، فصّل لنا حقوقنا وواحباتنا بطريقةٍ مسبوكةٍ تدهشُ الألباب فيستقي منها العقلُ أشربةً يعالج بها داءهُ...

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

Gagagvahs

صاذق

2018-10-01 20:44:07

روعة