مسيحي يبني مسجداً في الإمارات لا تبالغوا في الجهد البدنيّ!! زرع دماغ بشريّ للفئران خطر جديد للأجهزة الذكيّة! تضاعُف الميول الانتحاريّة لدى أطفال أمريكا بلاستيك يمكن إعادة تدويره إلى ما لا نهاية "جهاد" اسم ممنوع في فرنسا احذروا الدمى في أسرّة أطفالكم! ورق جدران يحذّر من الحريق! لبنانيّ يحصل على 71 مليون دولار من "فورد"

من هنا وهناك



* الشعور بالجوع يطيل العمر
يؤدي التقليل من الأكل على ما يبدو إلى إطالة معدل الحياة كما يقول باحث أميركي متخصص في دراسة الحيوانات يعتبر أن اكتشافه الذي توصل إليه بعد أبحاث أجراها على القرود، ينطبق أيضاً على الإنسان.
وقال جورج روث مدير الدراسات حول القرود في المعهد الوطني للشيخوخة أمام الجمعية الأميركية لتطوير العلوم إن الإقلال من الأكل في حدود معينة له آثار إيجابية. وأوضح في هذا الإطار "أن الشعور بالجوع قد لا يكون أمراً سيئاً وهناك مثل يقول: "قم عن المائدة ما أن تسد 80 في المئة من جوعك".

* ملايين الأمريكيين مهددون بالموت
نشر مركز مكافحة الأمراض الواقع في ولاية أطلنطا الأمريكية مؤخراً تقريراً وثائقياً أشار فيه إلى خطر الإدمان على التدخين الذي يهدد صغار وشباب المجتمع الأمريكي، فالتحقيقات والإحصائيات التي قام بها هذا المركز حول التدخين في جميع أنحاء الولايات الأمريكية تشير إلى أنه إذا لم يغير الأحداث والشباب الأمريكي أسلوب حياتهم سيلقى أكثر من خمسة ملايين من الأحداث (دون 18 سنة) حتفهم.
وقد جاء في هذا التقرير أن معدل النسبة المئوية للأحداث المدمنين على التدخين في أنحاء أمريكا يبلغ 4/24 بالمائة من عدد الأحداث في أمريكا.

* عبادة الشيطان والمرامي اليهودية
كتب عوض شعبان في جريدة السفير قائلاً: ظاهرة عبادة الشيطان في مصر التي تحدثت عنها الوكالات الأجنبية، لا يمكن إلا أن تكون حلقة جديدة في السلسلة القديمة والأبدية: المرامي اليهودية لتفكيك عرى المجتمع المصري والقضاء على وحدة الشعب عن طريق التفسخ والانحلال وتهجين الفكر الديني وتقزيم العمل السياسي وتفريغ الكيان الاجتماعي.
ولا بد لنا أن نربط هذه الظاهرة الخطيرة بظواهر أخرى سبقتها ولسوف تلحق بها ما دامت "إسرائيل" قائمة وتنظر إلى مصر كقوة بشرية واقتصادية وعسكرية وثقافية هائلة في الجانب العربي الذي لا ترتاح إليه اليهودية أبداً، على أساس أن وجود هذا المخزون البشري العربي يشكل تهديداً لأحلام الدولة العبرية في "إسرائيل الكبرى" و"العصر الإسرائيلي" وهما مشروعان يصطدمان بصلابة الموقف المصري والعدو يعرف جيداً أن ضرب هذه الصلابة تبدأ بنخر صلابة الوضع المصري. فكرياً وسياسياً وثقافياً واجتماعياً، ومن هنا تدخل ظاهرة عبادة الشيطان في خانة المرامي اليهودية الخبيثة التي تحمل علامة made in U.S.A. اعتباراً من أن كل شيء يهودي لا يمر علينا- في الأصح لا ينطلي علينا- إلا إذا جاءنا من الولايات المتحدة. ولا يجهلن أحد أن الظاهرة الشيطانية موجودة في أمريكا منذ أمعن اليهود في تفسيخ الدين المسيحي هناك.
قبل نقل هذه الظاهرة إلى مصر، جرى نقل السيدا من خلال الجاسوسة الإسرائيلية التي كشفتها السلطات منذ عامين. وقبلها جرى نقل نوع جديد وخطير من الإدمان على المخدرات عن طريق لمس الطوابع البريدية التي تحمل هذا المخدر..
ولن تنتهي الحلقات التآمرية على مصر طالما تبقّى مخزون هذه الأمة. وهذا يفسر كل شيء...
هل ما زلنا نذكر الرسائل المتفجرة التي كانت الاستخبارات الإسرائيلية في عهد جمال عبد الناصر تبعث بها إلى العلماء الألمان العاملين في حقل الصواريخ وغيرها من الأسلحة؟

* المساجد معمورة والحجاب منتشر في الشيشان
أحدثت الحرب في الشيشان صحوة دينية لدى سكان هذه الجمهورية القوقازية الصغيرة. ففي العاصمة الشيشانية غروزني يتوجه عشرات الرجال، عند مغيب الشمس بخطى سريعة في الشوارع المغطاة بالثلوج إلى المسجد لتأدية الصلاة. ولا يفوت سلطان أي موعد للصلاة ويوضح أن الصلاة فرض على كل مؤمن حقيقي. في السابق كان عدد المصلين أقل لكن الآن فهم الجميع أنه لا يمكن الفصل بين الاستقلال والإسلام وإلا ما قاتلنا خلال السنتين الماضيتين.
يقول بيخان 26 عاماً- وهو مقاتل من الوحدات الخاصة الشيشانية: عندما تؤمن وعندما تعرف أنك تقاتل من أجل حماية الدين وأنك إذا قتلت ستكون شهيداً، فإنك لا تخشى الموت بل على العكس تسعى إليه وتصبح عدواً مخيفاً للطرف الآخر. وتتوهج عينا بيخان بتحدثه عن القوة التي استمدّها من الدين. ومع تجدد الإيمان بدأ بعض النساء بارتداء الحجاب وظهرت كتابات على جدران المباني المدمرة في غروزني تقترح تعليم اللغة العربية "اللغة الشيشانية تستخدم الأبجدية السيريلية أو الرومانية" وأصبحت العودة إلى الإسلام أحد أكثر المواضيع انتشاراً بين الناس، وأخذ كل المرشحين للانتخابات الرئاسية السابقة يأخذون بعين الاعتبار هذه اليقظة الدينية وهم يتعهدون بإقامة "دولة إسلامية" في المستقبل. وأطلق أحد هؤلاء المرشحين وهو الناطق السابق باسم حركة المقاومة مولدي أودوغوف على برنامجه الانتخابي اسم "النظام الإسلامي"، ويرفض الاتهامات الموجهة إليه بأنه متطرف موضحاً أن الإسلام يجب أن يكون أساس الدولة كما يجب التقدم على مراحل.
وأقيمت المحاكم الشرعية في حين باتت المسكرات ممنوعة منعاً باتاً في الشيشان.

* هلاك "إسرائيل" عام 2022
الحرب النفسية ليست بالضرورة وقفاً على "إسرائيل" تمارسها ضدنا. فللعرب أيضاً وجوه وممارسات، إلا أنها ليست، كما النهج الإسرائيلي، منطلقة من كذب وترويج لنفاق، بل أن لها جذوراً تزكو في الحقائق.
والكتاب الذي أصدره مؤخراً الفلسطيني بسام جرار بعنوان "هلاك إسرائيل عام 2022" يخرج عن كونه كتاب تنجيم وتنبؤات. فهو مركوز في الحقائق. وغلاف الكتاب يحمل صورة لنجمة داوود وهي تنفجر.. وخلفها لون أحمر. والكتاب كله وُضع بصيغة التساؤل، وقد قال فيه كاتبه: "ستُمحى إسرائيل من الوجود بعد 25 عاماً". وهو يستند في قوله هذا إلى التاريخ وإلى حسابات فلكية وتحليل حسابي لأجزاء من القرآن الكريم.
وأضاف أن "إسرائيل" ستواجه نهاية عنيفة ومحددة بحلول ذلك التاريخ.
ويلقى الكتاب رواجاً عظيماً ويتهافت عليه القرّاء. وقد أجمع الذين قرأوه على أنهم مدروس ولمّاع وموفّق. كذلك يقول جرار: أن الإسرائيليين يرغبون في الاستيقاظ يوماً ما ومشاهدة البلاد خالية من العرب. وكذلك العرب يأملون ذوبان "إسرائيل".
وهذا الشعور، أو الأمنية، ليسا جديدين في أوساط الفلسطينيين. وقد قامت ملاحظات على الكتاب أبداها رئيس الأوقاف الفلسطيني في القدس، إذ اعتبر أن قضية حساب الكلمات والحروف تقليد يهودي وليس إسلامياً، ثم أن التنبؤ بالمستقبل يجعل الناس يستسلمون ويتخذون مواقف سلبية وانهزامية وتخاذلية، إذ يعتبرون أن نهايتهم صارت وشيكة وأن عليهم، بالتالي، ألا يبذلوا أي جهد ليوازنوا وجودهم ويحققوا ذاتهم.
نحن، ليس هذا ما يعنينا من الكتاب، بل يعنينا منه أنه جاء كتاباً وافياً خلال مرحلة نحن بحاجة فيها إلى مثل هذا الترويج الذكي نوازن به ترويج "إسرائيل" الحاقد والمركوز في النفاق، والغطرسة، والأجرام.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع