نور روح الله: وصاياهم تهزّ الإنسان مع الإمام الخامنئي: أدب الجبهة: إرث الشهداء(*) المودّة العشقيّة للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من القلب إلى كل القلوب: لو لم نَقُم بتكليفنا! قصة: عندما ألقى اللهُ الليرةَ(*) تربية: وصايا الشهداء: فرصة تربويّة حروفهم: بصمة المقاومة على التاريخ إنّها وصايا الشهداء قرى صامدة النتائج الدنيويّة لخذلان الإمام الحسين عليه السلام

هذا خلق الله‏: مملكة النمل‏

﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم.

عالم النمل مقسّم إلى طبقات، لكل طبقة فيه دورها المحدد في حياة النملة. فالملكة هي التي تؤسس قرية النمل الجديدة بعد أن تكون قد تزوجت من مذكر مجنّح. وبدون أية مساعدة تجد وتبني ملجأها، فتنزع جناحيها وتبدأ بوضع بيضها. وطوال هذه الفترة عليها الاهتمام بغذاء اليسروع (البيضة المتطورة إلى يرقة). وعندما تصبح اليساريع عاملات تقمن بتأمين العمل وتنصرف الملكة إلى وضع البيض فقط.

تنصرف العاملات، وهي نملات عقيمة مولودة بدون أجنحة، إلى صيانة وتوسيع "المملكة" وادّخار الطعام، وتربية وحماية اليساريع. وهناك عاملات متخصصات في مهمة محددة وتكون ملامحها الجسدية متغيّرة. فطبقة الجنود مثلاً، وهي طبقة أدنى من طبقة العاملات القويات، لها أرجل متطورة جداً وهي تؤمن حماية المملكة ضد الأعداء. فسبحان الذي أعطى كل شي‏ء خلقه ثم هدى.

* عالم النمل مجتمع كامل التنظيم
لا يمكن لأية نملة أن تعيش معزولة عن أخواتها، لأن ذلك سوف يؤدي إلى موتها، فوجودها مرتبط ارتباطاً ضيّقاً بحياة المملكة. فمنذ ولادتها تعرف كل نملة بغريزتها ما يتوجب عليها عمله، وهذا العمل المشترك، والمؤدَّى ضمن أدق نظام يسمح للنملات أن تستغل إلى أبعد حد الأراضي التي تحتلها.
وللنملة معدتان، أو معدة وحوصلة تخزن فيها الطعام الإضافي. فعندما تمتلئ‏ حوصلتها تدخل النملة إلى وكرها وتخرج الطعام من فمها بعد استرجاعه من الحوصلة، وذلك كي تقدمه إلى اليسروع الصغير أو المملكة والعاملات الجائعات. فالمشاركة هي القانون في مجتمع النمل. فسبحان الذي أحسن كل شي‏ء خلقه ﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع