ورق جدران يحذّر من الحريق! لبنانيّ يحصل على 71 مليون دولار من "فورد" سبب غير متوقَّع للموت المبكر! رقاقة إلكترونيّة لاستعادة الذكريات خبر خاص بمشجعي الفرق الرياضية الطلاق خطر يهدّد صحّة الدماغ! لا تسلّوا أطفالكم بهواتفكم! عقوبات صينيّة لأصحاب السلوك السيِّىء عصائر الفاكهة "قاتلة" ما هي فائدة "تخزين النوم"؟

من هنا وهناك



* برجيت باردو... رقيقة المشاعر!!

مسلمو فرنسا رفعوا قضية ضد الممثلة الأنيقة الرقيقة ذات القلب الحنون "برجيت باردو" التي هاجمت وحشية المسلمين في التعامل مع أضاحي العيد الكبير، متهمين إياها بالتحريض على كراهية العرب والمسلمين وتحقير شعائرهم في كتاب لها أصدرته مؤخراً..
ونحن من ناحيتنا نقول لهذه الممثلة ذات القلب الحنون: أين كان حنان قلبها عندما كان الصرب يقتلون المسلمين في البوسنة بعشرات ومئات الآلاف ويدفنونهم أحياء في مقابر جماعية ـ ولماذا لم تحتج على وحشية هؤلاء الوحوش؟ ومن أطرف ما يمكن أن إذاعة لندن قد أذات صباح يوم السبت 21/12، أن الفنانة الرقيقة قالت أمام المحكمة أنها لم تقصد أبداً تحقير شعائر المسلمين، إنما هي فقط كانت تتمنى أن يقوم المسلمون (الوحوش) بإعطاء مخدر لهذه الحيوانات المسكينة، قبل ذبحها حتى لا تشعر بالألم أثناء الذبح.
يا سبحان الله!! وأين كانت هذه السيدة ذات القلب الحنون عندما كان الصرب الوحوش يذبحون المسلمين بغير تخدير!!.
أحلال على الخراف.. حرام على المسلمين؟!!.
ألا أيها الخجل أين احمرارك، وأيها الحياء أين ستارك!!.

* رئيس الأركان الأميركي يؤكد الالتزام بتفوق "إسرائيل"
أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جون شاليكاشفيلي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "الولايات المتحدة ستواصل العمل لتأمين تفوق نوعي للجيش الإسرائيلي" على جيوش الشرق الأوسط كافة.
من ناحيته، شدد نتنياهو في المحادثات التي أجراها مع شاليكاشفيلي على أنه "من المهم "لإسرائيلي" أن تكون قوية لضمان سلام ثابت في الشرق الأوسط مثلما أنه من المهم أن تكون الولايات المتحدة قوية لضمان السلام في العالم".
وجرى اللقاء في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب بحضور وزير الدفاع الإسرائيلي إسحق مردخاي ورئيس الأركان الإسرائيلي أمنون شاحاك. وقال مصدر إسرائيلي أن الجانبين تبادلا التهنئة "بالتعاون الممتاز في المجال العسكري".

* شيراك يطالب بقانون لمنع الحجاب في المدارس
منذ أن أصدر مجلس الدولة الفرنسي، وهو أعلى سلطة قضائية إدارية في البلاد، في السادس عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حكماً أكد فيه للمرة الثالثة منذ 1989 أن ارتداء الفتيات المسلمات للحجاب ليس أمراً مخالفاً للقانون ولا يتعارض مع المبادئ العلمانية وبالتالي فلا يجوز طرد الطالبات المحجبات من المدارس لهذا السبب.
ثارت ثائرة مناهضي الحجاب وانتقدوا بشدة مجلس الدولة وصاروا يطالبون بسن قانون من أجل منع الحجاب في المدارس بصورة نهائية، كما اتجهت الأنظار إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية وحاصر مناهضو الحجاب قصر الإليزيه بالمراسلات والتدخلات والمكالمات الهاتفية من أجل دفع الرئيس جاك شيراك إلى اتخاذ موقف من هذه القضية التي أصبح أمر البت فيها رهناً بقرار رئاسي.
لذلك قرر شيراك إبداء رأيه فيها فاتصل هاتفياً غداة صدور حكم مجلس الدولة المذكور، بوزير التعليم فرانسوا بايرو وطلب منها لتفكير في إعداد قانون لمنع الحجاب نهائياً من المدارس.
واغتنم الرئيس الفرنسي بعد ذلك فرصة استقباله أعضاء اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان في قصر الإليزيه فألقى خطاباً أمامهم لإثارة قضية الحجاب علناً لأول مرة مستعملاً تعابير شديدة اللهجة. فوصف لبس الطالبات الحجاب بأنه "تمييز عنصري" بين الرجال والنساء.. وهاجم الذين يسعون من وراء إلزام المسلمات بلبس الحجاب إلى استعبادهن وإلغاء حريتهن في التعبير والاختيار باسم الدين وحرية العبادة، وطالب الفرنسيين برفض المظاهر والقيم التي تخالف تقاليد وقيم الجمهورية الفرنسية.
واستغرب المسلمون في فرنسا شدة لهجة خطاب الرئيس الفرنسي هذه وتساءلوا عن الأسباب الحقيقية التي قادته إلى تبني موقف متشدد من قضية الحجاب. والمطالبة بسن قانون برلماني لمنعه.

* شاذ يحصل على نفقة أرمل
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيلياً شاذاً حصل وللمرة الأولى على وضع أرمل وعلى نفقة أرمل بعد وفاة شريكه الذي كان كولونيلا في الجيش.
فقد قررت محكمة استئناف في تل أبيب أمس الأول منح نفقة أرمل لنادر شتاينر الذي كان يعيش مع الكولونيل دورون مازيل بعد وفاة هذا الأخير نتيجة المرض.
وكان الجيش رفض منح هذه النفقة متذرعاً بأن الحقوق الاجتماعية لا يمكن أن تمنح لشريكين من الجنس نفسه.
وقد أعرب المحامي بن درور وكيل شتاينر عن ارتياحه لهذا الحكم الذي وصفه بأنه تاريخي لأنها المرة الأولى في العالم التي يحصل فيها أحد مثليـي الجنس على نفقة تدفعها الدولة.
واعتبر درور أن هذا الحكم يجب أن يشكل سابقة ولا سيما بالنسبة إلى الشرطة وإدارات أخرى. ورحب شتاينر، الذي بدأ معركته القضائية منذ سنوات، بهذا الحكم واعتبره تقدماً مذهلاً لحقوق الفرد ومثليـي الجنس.
ولكن الجيش الإسرائيلي بإمكانه استئناف الحكم أمام المحكمة العليا.

* أسفه الوحيد أنه لم يقتل عرباً
أبدى الجندي الإسرائيلي نوعام فريدمان، الذي فتح النار عشوائياً على فلسطينيين في الخليل، أسفه لأنه لم يتمكن من قتل أحد من هؤلاء. وقال أمام قضاة المحكمة العسكرية في يافا، "لا أفهم لماذا أنا معتقل، لم أقم سوى بالنضال من أجل مدينة الخليل المقدسة".
وكان فريدمان أطلق نيران بندقيته الرشاشة في الأول من كانون الثاني على رواد سوق الخضار في مدينة الخليل ما أدى إلى جرح ستة منهم.
وخاطب القضاة: "كنت أريد أن أنسف خطة الانسحاب (الجزئي الإسرائيلي) من الخليل (...) أنا آسف لأني لم أتمكن من قتل أي عربي".
وقال لاحقاً للإذاعة الإسرائيلية: "أردت أن أقتل أكبر عدد من العرب". وأقر بأنه كان يريد الانتقام لموت المستوطن باروخ غولدشتاين الذي قتل 29 مصلياً فلسطينياً في الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994 وضربه الناجون حتى الموت.
وصرح محامي الدفاع نافتالي فورتسبراغر أنه سيتخلى عن مهمته لرفض فريدمان الموافقة طوعاً على إجراء فحص نفساني. وأضاف: "لم يكن أمامي خيار آخر سوى الانسحاب (...) حتى عائلته تؤكد أنها لا تتعرف إليه عندما يطلق شعارات ولا يبدي أي شعور".

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع