مع الإمام الخامنئي: الشباب وصناعة الثقافة أخلاقنا: عقبات في طريق الزواج(*) مناسبة: نحن وعدك الصادق تسابيح جراح: كجراح العبّاس عليه السلام احذر عدوك: احذروا الابتزاز الإلكترونيّ! نظّارات ذكيّة لالتقاط الصور والترجمة الفوريّة طبيب روسيّ يدعو إلى منع الوشم تطبيق لبنانيّ لكبح انتشار كورونا استخدام خلايا الحبل السرّيّ لمعالجة كورونا مع الإمام الخامنئي: قواعد القرآن.. سعادة الدنيا والآخرة

بأقلامكم: عند عتبة بابها.. ضاعت أبجديّتي


من أين أبدأ؟ ومن أيّ القواميس أنتقي كلماتي؟
أمِن قاموس العزاء؟
لست أدري ..
كيف أحادثكَ؟
وبأيّ نبرة أكلّمك؟

لست أدري
أأُكلمك بنبرة الحزن؟
أو بنبرة البكاء!
حقاً لست أدري..
كيف سأعزيك بمصاب الزهراء عليها السلام..

أسمعتَ الأنين؟
أم أنّ صوت الزهراء حين نادت لفضّة قد قطّع نياط فؤادك بحسرة؟
كيف الحال.. والزهراء على عتبة الاحتضار
وبسبطي الرسول على جانبَيها يبكيان

كيف أواسيك وجدّتك بهذه الحال
كيف لي أن أجفّف دموعك.. لمصاب عمّتك الحوراء وهي على مشارف اليُتم تعانق أطراف الرداء..
اعذرني.. فقد ضاعت أبجديّتي..
وضاعت كلماتي.. وبكت عيناي لهوْل المصاب

اعذرني يا إمامي .. فقد صاح فؤادي: "يا لثارات الزهراء".

زينب الرشيد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع