نور روح الله: الوضوء طهارة القلب(*) فقه الولي: من أحكام صلاة الجماعة(1) إضاءات فكريّة: القيم الإنسانيّة في الإسلام(*) مناسبة: البقيع: قبابٌ من نور حِيَل التطبيع الفنّيّ والرياضيّ "Valve" تطلق خوذة متطوّرة للواقع الافتراضيّ إيرانيّون يصنعون ثلّاجة خاصّة لحفظ اللّقاحات حقيقة "العادة الغريبة" للاعبي كرة القدم أخلاقنا: هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (*) تسابيح جراح: رحلة العودة إلى الحياة

بأقلامكم: عند عتبة بابها.. ضاعت أبجديّتي


من أين أبدأ؟ ومن أيّ القواميس أنتقي كلماتي؟
أمِن قاموس العزاء؟
لست أدري ..
كيف أحادثكَ؟
وبأيّ نبرة أكلّمك؟

لست أدري
أأُكلمك بنبرة الحزن؟
أو بنبرة البكاء!
حقاً لست أدري..
كيف سأعزيك بمصاب الزهراء عليها السلام..

أسمعتَ الأنين؟
أم أنّ صوت الزهراء حين نادت لفضّة قد قطّع نياط فؤادك بحسرة؟
كيف الحال.. والزهراء على عتبة الاحتضار
وبسبطي الرسول على جانبَيها يبكيان

كيف أواسيك وجدّتك بهذه الحال
كيف لي أن أجفّف دموعك.. لمصاب عمّتك الحوراء وهي على مشارف اليُتم تعانق أطراف الرداء..
اعذرني.. فقد ضاعت أبجديّتي..
وضاعت كلماتي.. وبكت عيناي لهوْل المصاب

اعذرني يا إمامي .. فقد صاح فؤادي: "يا لثارات الزهراء".

زينب الرشيد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع