الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: تلحّف ولدي بتُرب القُدس


ازرع دمعاتِكَ يا ولدي
في أرضِ القدسِ ولا تيأسْ..

سيجيءُ يومٌ تحتضنُ
مهرهُ غالٍ يومَ القصفِ
فما بالكَ يومَ تأتيهِ:
أريدكِ يا كاملةً بيضاءَ بعرسي

ارقصي فوقَ بنادقِ محتلٍّ
فوقَ قنابلَ فيكِ تُغَرَّس..
اقتلي شعباً لا يأبه
بزينِة ثوبٍ
إلّا يهوديّ الملبَسْ..

لا يبقى فيكِ إلّا
من حاكى حجرَ الأرضِ
بلغةٍ تفقهُها أحضانُ الأمِّ

حينَ دعت
أيا بُني هذا وطنك
إن حارَ السيفُ بالقتلِ
اتَّخذِ الحجرَ خليلَك
وتلحَّفْ بِتُربِ المقدِس..

إيَّاكَ، لا تهبِ المحتلَّ
ماذا برأيكَ يُذهبُهُ
اسكب ماءً فوقَ الجرحِ
يضيعُ كلُّ متنجِّسْ..
اعصر دمكَ كي تخضرَّ

أرضُ الوطنِ بالجُثثِ
ناصعةَ القلبِ
سوداءَ ككفٍّ ينسالُ
بينَ جذوعِهِ ذاكَ العرقُ

هاكَ العلمَ يرفعُ يرفع
زُفَّ العرسُ فيكِ يا أرضي
عريسكِ شهيدٌ
مهرُكِ دمُهُ
فتنهَّد يا عدوَّ السِّلمِ

هالكٌ أنت
والكلُّ الكلُّ المُتربِّص ..

سارة يوسف فقيه

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع