مسيحي يبني مسجداً في الإمارات لا تبالغوا في الجهد البدنيّ!! زرع دماغ بشريّ للفئران خطر جديد للأجهزة الذكيّة! تضاعُف الميول الانتحاريّة لدى أطفال أمريكا بلاستيك يمكن إعادة تدويره إلى ما لا نهاية "جهاد" اسم ممنوع في فرنسا احذروا الدمى في أسرّة أطفالكم! ورق جدران يحذّر من الحريق! لبنانيّ يحصل على 71 مليون دولار من "فورد"

الواحة



* من هو؟
- ملك النحو
هو ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤليّ الكناني المعروف بأبي الأسود الدؤليّ (16هـ.ق/ 69هـ.ق). ولد قبل بعثة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به، لكنّه لم يرَه. صَحِبَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وشهد معه وقعة صفين والجمل ومحاربة الخوارج. ولُقِّب بملك النحو لوضعه علم النحو.

وضع علم النحو بأمرٍ من الإمام عليّ عليه السلام، وكان أوّل من شكّل أحرف المصحف ونقَّطها، ووضع النقاط على الأحرف العربية.

يعدّ أبو الأسود من الفرسان والعقلاء وله نوادر كثيرة منها أنّه كان نازلاً في بني قشير بالبصرة فكانوا يرجمونه بالليل لمحبّته لعليّ عليه السلام ووُلده فإذا أصبح يذكر رجمهم له فيقولون: الله رجمك! فيجيبهم إنّكم تكذبون لو رجمني لأصابني وأنتم ترجمون فلا تصيبون. ومنها أنّه كان له دار بالبصرة، وله جار يتأذّى منه كلّ وقت، فباع الدار، فقيل له: بعت دارك؟ فقال: بل بعت جاري.

اختلفت الروايات في سبب وضع أبي الأسود الدؤلي لأبواب النحو، منها أنّ بنت أبي الأسود قالت له: ما أجْمَلُ السمَاءِ؟ فقال: نجُومُهَا، قالت: أنا لا أستفهِمُ يا أبتاه، بل أتعجّب، فقال: إذا أردتِ أن تتعجبي فافتحي فاكِ وقولي ما أجمَلَ السَمَاءَ! فأخبر بذلك عليّاً عليه السلام فأعطاه أصولاً بنى منها النحو، وعمل مَن بعده عليها.

* لماذا؟
- لماذا جعل الله الزكاة؟
ورد في الخطبة الفدكيّة عن السيّدة الزهراء عليها السلام: "فجعل الله... والزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق".
وذكر يونس بن عبد الرحمن عن مبارك العقرقوفي قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: "إنّما وضعت الزكاة قوتاً للفقراء وتوفيراً لأموال الأغنياء".
(علل الشرائع، الصدوق، ج2، ص368).

* أحجية
كيف يمكن ترتيب خمس واحدات (1، 1، 1، 1، 1) ليكون مجموعها 14؟


* كيف؟
- كيف أعالج الخوف عند طفلي؟
يختلف خوف الأطفال باختلاف العمر، فالطفل دون السنتين مثلاً يخاف من الأصوات العالية، ومن هو فوق السنوات السبع قد يخاف من التعرّض لإصابة أو جرح أو موت. كيف يمكن معالجة هذه المشكلة؟

من المهم أولاً: معرفة سجلّ الطفل القديم وما يخاف منه. ثانياً: إنّ معاقبة الطفل على خوفه لا تساعد على المعالجة، بل تؤدي إلى كتم مشاعره وتؤذيه. ثالثاً: على الوالدين تنمية قدرته على مواجهة الخوف، كأن يلعب الوالدان وطفلهما بألعاب تمثّل الأشياء التي يخاف منها حتى يكسر حاجز الخوف منها.

وأخيراً، ينصح الخبراء بمساعدة الطفل في التحدّث عن خوفه؛ لأنّه يساعده في التغلّب عليه.


* يتدبّرون
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه﴾ (الزمر: 67).
إذا ابتُليت بمن يزدريك ولا يعاملك بما يليق بك فلا تتعجّب ولا تبتئس.. فأكثر الناس منذ أن خُلقوا لم يُقدِّروا الله!!! فكيف بك أنت؟!

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع