مضغ الطعام جيداً يحمي من ألزهايمر لا علاقة للشمس بالاحتباس الحراريّ ابتعد عن الراحة للحفاظ على صحتك! الأعمال المنزلية تنقذ حياتكِ! الكافيين يسبّب زيادة الوزن! احذر "الغفوة الصباحيّة" التحصيل العلمي يحدّ من الاكتئاب اختراع ملابس جديدة تنمو مع الأطفال السيّد نصر الله "يغزو" الجامعات "شراء الوقت" يزيد الشعور بالسعادة

الواحة



* من هو؟
- محمد حسين آل كاشف الغطاء (5921هـ/ 3731هـ)

ضربوا الخيام بكربلا وعليهم

قد خيّمت ببلائها كرباتها

نزلوا بها فانصاع من شوك القنا

ولظى الهواجر ماؤها ونباتها(1)


صاحب هذين البيتين هو ذاك المرجع الديني والخطيب الحسيني المناضل الذي انتقده رضا شاه بهلوي حين التقاه: لو كان ولدك جندياً يحمل السلاح، لكان أحسن وأنفع! فكان ردّه: "الجند قسمان: جند سلاح، وجند صلاح. والثاني أعمّ وأنفع، وأعظم نفعاً ويحتاجه حتى جند السلاح".
كان من مجتهدي الإمامية، ومن ذوي النزعة الإصلاحية، والداعين إلى وحدة الأمة الإسلامية. التحق بساحات القتال جندياً مقاتلاً بناءً على فتوى السيد اليزدي في وجوب جهاد الإنكليز. وهو الشاهد على الكثير من الثورات، منها ثورة أهالي النجف وكربلاء، والحلّة.

في صباه، توّج ولعه بدراسة العلوم العربية، بتأليفه كتاب "العبقات العنبرية"، لينتقل إلى مرحلة دراسة الفقه والأصول عند السيد اليزدي والآخوند الخراساني، وتوسّع في خصوص العربية من الشعر والنثر والخطب وغيرها، ليصل إلى تأليف كتاب "أصل الشيعة وأصولها" إلى جانب مؤلفات عديدة. ومن مصاديق فكره التجديدي اهتمامه بحقوق المرأة ودعوتها إلى تربية الجيل الإسلامي الصالح. نعم، "كاشف الغطاء"، شخصية علمية وقيادية سطعت في العالم الإسلامي والعربي بمؤلفاته وخطبه وبحوثه العلمية والأدبية، ومرجعية كبيرة.

(1) أدب الطف، جواد شبر، ج4، ص55.


* لماذا؟
- لماذا فرض الله الإيمان والصلاة؟
قالت السيدة الزهراء عليها السلام في خطبتها الفدكيّة:
- "فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك"؛ فحقيقة الشرك رجسٌ يلوّث عقولنا ونفوسنا، وتطهيرها متوقف على اللجوء إلى الله الواحد الأحد، والإيمان به.
- "والصلاة تنزيهاً لكم من الكبر"؛ فالكبر عناد، وما الصلاة إلا خضوع لله ودخولٌ تحت سلطانه والتذلّل بين يديه.


* كيف؟
- كيف نتفادى نوبة غضب الطفل في عملية التسوّق؟

الأطفال الصغار غالباً ما يسيئون التصرف أثناء عملية التسوّق، فهم يركضون، ويتوسلون إليك لتشتري لهم ما يرغبون لينتهي التسوّق بنوبة غضب.
الحل، يا عزيزتي، هو بإشراك الطفل في ما تقومين به، فإضافةً إلى قائمتك المتعلقة بمشتريات المنزل الرئيسة، بإمكانك إعداد قائمة مشتريات صغيرة له تتناسب مع مستوى استيعابه: كالحليب، الخبز، العصير... وفي الوقت الذي تقومين فيه بشراء احتياجات المنزل ما عليكِ سوى تذكيره بما تحتويه قائمته من طلبات، ليختارها ويضعها في العربة. مثلاً: هل وجدت الحليب؟ ووداعاً للغضب.

* يتدبّرون
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ (العنكبوت: 2)
الفتنة هي اختبار يُميّز به المؤمن الصادق من المزيف، ومن خلالها قد يُشهد علّامُ الغيوب الإنسانَ على قوة إيمانه وإخلاصه، ليتعرّف إلى نفسه، فلن يُترك سدى.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع