إطلاق أوّل قناة تلفزيونيّة إسلاميّة في كينيا توظيف الغربان "عمّال نظافة" في شوارع هولندا! الجنود الروس ممنوعون من التقاط "السيلفي" المُحَلّيات الاصطناعية خطر يهدّد الأطفال إنتاج الكهرباء من الدموع البشرية! رائحة البلاستيك تُحاكي غذاء الأسماك قلبك سيكون كلمة السرّ! "محمد" أكثر الأسماء شعبيةً في فلسطين المحتلة مضغ الطعام جيداً يحمي من ألزهايمر لا علاقة للشمس بالاحتباس الحراريّ

بأقلامكم: يا قُدسنا... يا حزينة العينين


يا حزينة العينين أجيبيني
يا طفلةً حافية القدمين
أنَّى لك الخلاص


وهم يذبحون على شَرَفك القبلتين
ويكنزون ذهبهم ما بين المَشرقين
ويعتبرون النفط فاتحَ القضيّة
يحملون في وجه اليمن البندقيّة
ويتركونك صبيّة سَبِيَّة..

أخبريني.. عن جرحك وزيتونك
عن قلبك المعمَّد بالدماء والشقاء
وشهْقَتك التي شقَّت أضلع السماء
كيف صرت -بحقّ الأنبياء- منسيَّة؟

أخبريني يا زهرة الليمون.. كيف تنامين؟
وكيف يركع في محرابك المصلُّون؟


يا باب نجاة المؤمنين
يا قُدسنا المُجرَّح الجبين..
سلبونا الخبز وتركوا الرثاء
وبعضاً من قصائد الخنساء
لننعى إخواننا في الأكفان
وعن أسفل الدبّابة نُلملم الأشلاء..

يا حزينة العينين أخبريني..
أين خمارك؟ أين صليبك؟ أين بيت الله؟
كيف أطفأوا العينين؟
كيف فرَوا فرياً كبد فلسطين؟

يا حزينةَ العينين.

مريم يوسف عبيد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع