نور روح الله: آداب القيام في الصلاة(1)(*) مناسبة: من ذاكرة انتصار التنمّر: ضعفٌ وليس قوّة احذر عدوك: فتبيَّنوا (1) أول مدينة دوائيّة في الشرق الأوسط في إيران الدراسة الجامعيّة تطيل العمر بريطانيا تمنع "الرأسيّات" في المدارس الابتدائيّة فايسبوك تطرد موظّفاً اعترض على منشورات لترامب أوّل الكلام: صدقةٌ يحبّها الله مع الإمام الخامنئي: الشباب وصناعة الثقافة

آلام في مسير السبايا إلى الشام‏

د. حيدر خير الدين‏


يذهل الباحث في حجم الآلام والعذابات التي لقاها أهل البيت عليهم السلام يوم العاشر من محرم لعام 61هـ إذ عظمت تلك الآلام باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه، لذا تراه مذهولاً من أين يبدأ؟ وعمّا يتحدث؟ لعل الكلمات التي قالتها السيدة زينب عليها السلام عندما شاهدت الجثث مقطّعة والرؤوس على القنا وهي تسير ومن معها من الأطفال والنساء أسارى؛ أبلغ في التعبير وأوجز في الإيضاح: "يا محمداه صلى عليك مليك السماء، هذا حسين مرّمل بالدماء، مقطع الأعضاء وبناتك سبايا، إلى اللَّه المشتكى وإلى محمد المصطفى وإلى علي المرتضى...

بأبي من نفسي له الفداء، بأبي المهموم حتى قضى، بأبي العطشان حتى مضى، بأبي من شيبته تقطر بالدما، بأبي من جسمه طرح بالفلاة"(1) فكأن صوتها الحزين يُبكي كل صديقٍ وعدو، وما إن اقتربت والنسوة معها إلى الأجساد المباركة ورمين بأنفسهن كلٌ على جسد أخيها أو أبيها أو زوجها الشهيد لتوديعهم حتى اجتمع حولهم الجند وجروهن عن الشهداء كلهم(2) وقد اسودّت متونهن من الضرب، ثم عمد عشرة من الرجال بعد ذلك إلى تهشيم أضلاع الإمام الحسين عليه السلام بسنابك خيلهم حتى طحنوا جناجن صدره(3)، كما أنهم رفعوا رأسه على رمح طويل، وكان رأسه عليه السلام أول رأس يرفع في الإسلام. بعد ذلك أمر عمر بن سعد الجيش أن يواري القتلى منهم ويدفنهم، فيما بقي جسد الإمام وأصحابه بالعراء منبوذين مدة ثلاثة أيام، وقمة الإجرام قد تمثّلت بحرق خيم النساء ونهبهن حتى قال حميد بن مسلم فواللَّه لقد كنت أرى المرأة من نسائه وبناته وأهله تنازع ثوبها عن ظهرها حتى تغلب عليه(4) حتى أن أحدهم أخذ قناعاً وقرطين للسيدة زينب عليها السلام وهو يبكي فقالت له أتسلبني وأنت تبكي، قال: إذا لم أسلبكم أنا سلبكم غيري، وأبكي لمصابكم أهل البيت.

بعد ذلك حاولوا قتل الإمام زين العابدين عليه السلام رغم مرضه والحال التي هو فيها، لكن زينب عليها السلام حالت بينهم وبين ما يريدون بقولها: "واللَّه لا يُقتل حتى أقتل"(5)، ومضت برهة رهيبة من العذاب والنساء يهربن من مكان إلى مكان ويطاردهن جنود يزيد ويقومون بسلبهن وأمر ابن سعد بأن تحمل النساء وكان عددهن عشرون(6) على أحلاس أقتاب الجمال بغير وطاء مكشَّفات الوجوه، وقد أحاط بهن القوم وقيل لهن تعالين وأركبن فلما نظرت زينب عليها السلام إلى ذلك نادت وقالت: "سوّد اللَّه وجهك يا ابن سعد في الدنيا والآخرة، تأمر هؤلاء القوم بأن يركِّبونا ونحن ودايع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقل لهم أن يتباعدوا عنا يركِّب بعضنا بعضاً"، فتنحى ابن سعد ومن معه ثم أركبت السيدة زينب النساء جميعهن، وأركبوا الإمام زين العابدين عليه السلام على بعير أعجف فلم يتمالك الركوب من شدة الضعف فأخبروا ابن سعد فقال قيدوا رجليه من تحت بطن الناقة ففعلوا وساروا بهم عى تلك الحالة(7)، وقلوب الجميع منهن تهوي إلى تلك المصارع الشريفة وزينب عليه السلام تقول: "يا أخي لو خيّرت بين المقام عندك وإن السباع تأكل من لحمي، وبين الرواح عنك، لتخيّرت المقام معك، فها أنا راحلة عنك غير جافية لك، وهذه نياق الرحيل تتجاذب بنا على المسير، قد أتونا بها مهزولة لا محامل ولا هي مرحولة..."(8)، وكان من شدة التعب وقسوة القيد أن فخذا الإمام زين العابدين عليه السلام أخذا ينضحان دماً وهو يبكي ويقول:

لو أننا ورسول اللَّه يجمعنا

يا أمَّة السوء لا سُقيا لربعكمُ‏

تصفقون علينا كفكم فرحا

تسيّروننا على الأقتاب عارية

يوم القيامة ما أنتم تقولونا

يا أمة لم تراع جدنا فينا

وأنتم في فجاج الأرض تؤذونا(9)

كأننا لم نشيّد فيكم دنيا


وكان دخول العسكر إلى الكوفة عند مغيب الشمس لذا لم يتمكنوا أن يدخلوا بأجمعهم فنزل طوائف منهم من الحرس على السبايا خارجها وأناخ قسمٌ آخر في طرف مقابل حيث فرشت لهم الموائد ونقلت إليهم الأطعمة فيما مخيم السبايا ينوء بجياعه من الأطفال والنساء، ولما أصبحوا دخلوا الكوفة ولكن بعدما ضُربت الأبواق ونشرت الرايات واصطف الناس على جانبي الطريق وعلى شرفات المنازل حيث قام الجند الأموي بإشهارهن في أزقة المدينة وهن أسارى ويتقدمهن رأس الإمام الحسين عليه السلام على رمحٍ طويل، وهذا ما آلم الطاهرات أن تبرز محاسنهن، لذا صاحت أم كلثوم بالجموع قائلة: يا أهل الكوفة غضوا أبصاركم عنا أما تستحون من اللَّه ورسوله أن تنظروا إلى حرم رسول اللَّه وهن حواسر:

ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم(11)

ماذا تقولون إذ قال النبي لكم‏


وأمام هذا المنظر تحركت غيرة إحدى الكوفيات التي نزلت من على سطح منزلها وجمعت لهن ملأً وأُزَراً ومقانع وأغطية(12)، ثم عمد بعض أهالي المدينة إلى مناولة الأطفال الذين على المحامل بعض الخبز والتمر والجوز فصاحت بهم أم كلثوم: "يا أهل الكوفة إن الصدقة علينا حرام، تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم اللَّه يوم فصل القضاء"(13)، ولما اشتد ازدحام الناس حول الموكب انبرت السيدة زينب عليها السلام إلى الجمع وأومأت لهم بأن ينصتوا فارتدت أنفاسهم وسكنت أجراسهم فخطبت بهم خطبة أظهرت فيها غدرهم وأشارت إلى فاجعة خذلانهم بالقول: "ويلكم يا أهل الكوفة أتدرون أيّ كبدٍ لرسول اللَّه فريتم وأي كريمة له أبرزتم وأي دم له سفكتم، وأي حرمة له انتهكتم..."، وما كادت تكمل كلامها حتى ضجّ الناس بالبكاء والنوح حيث لم يرَ باكية أو باكٍ أكثر من ذلك اليوم وهم يقولون لها حسبك يا ابنة الطيبين فقد أحرقت قلوبنا...(14).

ولما أدخل السبايا إلى مجلس اللَّعين عبيد اللَّه ابن زياد دخلت النساء وعليهن أرذل الثياب جرّاء السفر والعذابات والتي ظن بعض المؤرخين أن زينب وأخواتها قد دخلن المجلس متنكرات بأرذل الثياب، وابن زياد في مجلسه ينظر إليهنّ يميناً وشمالاً يتفحّصهن، وكانت زينب عليها السلام تستر رأسها بكمّها فأجلسوهن في طرف الإيوان مفترشاتٍ الأرض وقد أحطن ببعضهن البعض من الخوف والجزع، فلما رأى اللعين زينب عليها السلام أخذ يزدري بها ويشمت بحالها حتى انبرى له زين العابدين عليه السلام بقوله: "يا ابن زياد إلى كم تهتك عمتي وتعرِّفُها لمن لا يعرفها"، فاستشاط ابن زياد غضباً، وأمر بقتله فتعلّقت به زينب عليها السلام وحالت بينهم وبينه(16)، وابن زياد ينكت ثنايا أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام على منضدة أمامه ليغيظ به أهل بيته، ثم أمر اللعين بأن يطاف برأس الحسين عليه السلام في سكك الكوفة أو أن تسيّر النسوة إلى الشام وإشهارهن بكل مصر وبلد بعد إخراجهن من السجن طوال مكثهن في الكوفة، أمر بإرسالهن إلى يزيد، وهنا بدأت العذابات تتراءى والمآسي تتوالى والإذلال يكبر والتشديد.

إذاً سُبي أهل البيت كالعبيد وصفِّدوا بالحديد فوق أقتاب المطيّات يتصفح وجوههن أهل الأقطار، ويشمت بهن المعاندون في معظم المنازل والمحطات التي حلّوا بها طوال فترة المسير، وكان الإجهاد الكبير والتعب المضني والجوع الكافر، فقد ورد عن الإمام زين العابدين عليه السلام قوله: "إن عمتي كانت تصلّي قائمة إلا أنها صّلت جالسة في بعض المنازل"، وعندما سُئل عن السبب علَّل بأن ذلك من شدة الجوع والضعف منذ ثلاث ليال، حيث كانت تقسم حصتها من الطعام إذ كان الظلمة والكفرة يعطون لكل واحدٍ من الأسرى في كلِّ يوم وليلة رغيفاً من الخبز، ومع قلة ما كانوا يعطونهن كانت زينب عليها السلام تعطي حصتها لسائر الأطفال وتبيت جائعة(18).

وخير وصف لما جرى أثناء الطريق ما قاله زين العابدين عليه السلام: "حملوني على بعير يضلع بغير وطاء ورأس الحسين عليه السلام على علم، ونسوتنا على بغال واكفة، والفارطة خلفنا وحولنا بالرماح، إن دمعت منا عين قرع رأسه بالرمح"(19)، وكان من جراء العذابات هذه أن أسقطت إحدى زوجات الحسين عليه السلام "المحسن" عند جبل جوشن في حلب(20)، وماتت طفلته خولة في بعلبك، وسهى الجند عن سكينة عند قصر بني مقاتل(21) عندما كانت نائمة. ونستطيع أن ندرك مدى الآلام والمشقات التي واجهتها النساء خلال سيرهن، فلنتذكر سيرهن الذي تُقَدَّر مسافته بنحو ألف كيلومتر في مناطق وعرة وصعبة، وقد كانوا يقفون بهن في العديد من المنازل والبلدان، على قلَّة من الطعام والشراب وركوبهن جمالاً بلا وطاء، وفوق ذلك كله وأشده خروج بعض أهل عدةٍ من الأماكن فرحين بإذلالهن، يضربون الدفوف والمعازف. أما البلدان التي رفضت دخول العسكر ومعهم السبايا، فكان الجنود يضطرون إلى المسير بدون استراحة وإلى إطالة المسير أكثر للفرار من قتال أهلها لهم. ومن المعلوم كم يزيد ذلك في التعب والشدّ على الأسارى.

فمثلاً: إذا رجعنا إلى المسير الذي ساروا فيه نجد أن أهل "لينا" رفضوا دخولهم وقالوا يا قتلة الأنبياء اخرجوا من بلدنا فخرجوا، ولما وصلوا إلى الموصل انفذوا إلى عامل الموصل أن تلقانا فزيّن المدينة وخرج الناس للقائهم، فلما علموا أن السبايا هنّ بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأن الرؤوس هي رأس الحسين عليه السلام ورؤوس أصحابه، أرادوا قتالهم فتركها العسكر ولم يدخلوها، ولما وصلوا إلى قريب دعوات أعلموا عاملها فأمر بضرب الأبواق ودخلوا وطائفة يبكون وطائفة يضحكون وينادون هذا رأس خارجي خرج على يزيد بن معاوية. ومنعهم أهل قنسَّرين من الدخول إليها وجعلوا يلعنونهم ويرمونهم بالحجارة. فساروا إلى كفرطاب وكان حصناً صغيراً فغلَّقوا عليهم الأبواب ورفضوا ادخالهم إليه واعطائهم الماء وقالوا: واللَّه لا نسقيكم قطرة واحدة وأنتم منعتم الحسين وأصحابه الماء فرحلوا منه.

ورفض شباب سيبور السماح لهم بالمرور من بلدهم وقاتلوهم، وغلق أهل حماة الأبواب في وجوههم فارتحلوا إلى حمص فازدحمت الناس ببابها ورموهم بالحجارة وأغلقوا الباب بوجوههم. ولما وصلوا إلى بعلبك أخبروا صاحبها أن معهم رأس الحسين عليه السلام فأمر بالجواري وبأيديهن الدفوف ونشرت الاعلام وضربت الأبواق وأخذوا الخلوق (الطيب) والسكر والسويق... وأهل البيت يرونهم ويتأذون من فعالهم(22). وهكذا استمر الوضع من بلد إلى بلد والعذابات تشتد وتزداد ولا ننسى ذكر السلاسل الحديدية التي رافقتهم ممسكة بالأيدي والأرجل حتى غرزت في لحومهن، حتى وصلوا إلى دمشق عبر بعلبك وهناك أوقفوهم عند ذلك الباب لساعات وفي رواية أخرى ثلاثة أيام وما يعني الانتظار من وعثاء السفر حتى زينت السكك بالرايات وتجمهر الناس كأنهم في يوم عيد لذلك قيل:

أموية بالشام من أعيادها

كانت مآتم بالعراق تعدُّها


ولكي يلتهي الناس عن السبايا قالت أم كلثوم لشَمِر: "إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظَّارة، وتقدَّم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحُّونا عنها فقد خُزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في هذه الحال" فامر في جواب سؤالها أن يجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل بغياً منه وكفراً، وسلك بهم بين النظارة على تلك الصِّفة حتى أتى بهم باب دمشق فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السبي(23) والناس حولهم قد خرجوا بالطبول والدفوف والصنوج والبوقات والصنور، وبعضهم يتغامزون وآخرون يتراقصون حتى قيل أنه اجتمع في البلد من كثرة الخلائق كيوم المحشر يموج بعضها في بعض، فكان وصولهم عند قصر يزيد بعد تعب شديدٍ من كثرة الازدحام(24) وما يزيد الآلام أن البعض بدأ يرمي رأس الحسين عليه السلام بالحصى(25) ولما أذن لهن بالدخول على يزيد اللعين. أخذ يتمعَّن فيهن وهو يبتسم شماتة بهن وفي يده قضيب يضرب به ثنايا أبي عبد اللَّه الحسين تشفّياً وحقداً جاهليين وقد ظهر ذلك من خلال امتثاله بأبيات ابن الزبعري:

جزع الخزرج من وقع الأسل

ليت أشياخي ببدر شهدوا


وإلى ذلك تشير سكينة بقولها: "واللَّه ما رأيت أقسى قلباً من يزيد ولا رأيت كافراً ولا مشركاً شرّاً منه ولا أجفا منه"، وذلك أنه لم ترفّ له جفن ولم يرقّ له قلب لفك القيود والحبال عن معاصم نساءٍ لا تحتملها وهنَّ في محضره حتى ابتدره زين العابدين عليه السلام قائلاً: "يا يزيد ما ظنُّك برسولِ اللَّه لو رآنا موثَّقين في الحبال عرايا على أقتاب الجمال؟"(26). وبلغ من إجرام يزيد أنه حاول قتل الإمام زين العابدين عليه السلام لولا أن السبايا قد أحطن به من كل جانب وتصايحن وبكين حوله قائلات "أتقتل الأكابر من رجالنا وتأسر النساء منا ولا ترفع سيفك عن الأصاغر"(27)، لا بل أنه كان يهدِّدهم في كل لحظة بذلك لحماقته وفيه يقول زين الساجدين عليه السلام عندما سُئل عن حاله في الشام: "فها أنَّا كما ترى قد شمتت فينا الأعداء ونترقّب الموت صباحاً ومساءً". وكان من صلافة يزيد أنه أراد أن يهب سكينة كجاريةٍ إلى أحد حاشيّته لإهانتها، أمَّا إقامتهم "بالخَرِبة" فحدِّث ولا حرج أياماً وليالي في البكاء والنحيب ورأس الإمام الحسين عليه السلام معلّق عند باب دمشق لأيام عدة. كل تلك العذابات التي نقل أرباب المقاتل بعضها كانت أليمة جداً، حزنت لأجلها القلوب، ودمعت لها العيون، ليس في المدَّة التي قضوها أسارى ستة وستين يوماً(28) وإنما عَبْر الأجيال ماضيها وحاضرها ومستقبلها لأن جميعهن كنّ كالشامخات رفعة والراسيات ثباتاً حيث لم يجرِ على لسان واحدة منهن ما ينم عن ضعفٍ أو جزعٍ أو خوف وإنما أعزَّاء في خضم الشهادة وأقوالهن ما تزال أمثولة للاحتساب والرضا "ما رأيت إلا جميلاً"!...


(1) ابن طاووس "اللهوف في قتلى الطفوف"، ص‏118 و119.
(2) البهبهاني، "الدمعة الساكبة"، ص‏375.
(3) عباس القمي، "نفس المهموم"، ص‏347.
(4) الزنجاني "وسيلة الدارين"، ص‏336.
(5) القرماني، أخبار الدول، ص‏108.
(6) كامل البهائي، ج‏2، ص‏287.
(7) الزنجاني، وسيلة الدارين، ص‏555 و556.
(8) الدربندي، "اكسير العبادات"، ج‏3، ص‏274 و275.
(9) المرجع نفسه، ج‏3، ص‏299.
(10) المازندراني "معالي السبطين"، ص‏560.
(11) المازندراني "معالي السبطين"، ص‏562.
(12) عباس القمي، "نفس المهموم"، ص‏357.
(13) أبو مخنف "مقتل الحسين"، ص‏161 و164.
(14) الدربندي "اكسير العبادات"، ج‏3، ص‏38.
(15) المرجع السابق، ص‏166.
(16) أبو مخنف "مقتل الحسين"، ص‏167.
(17) الدربندي "اكسير العبادات"، ج‏3، ص‏137.
(18) المازندراني "معالي السبطين"، ص‏687.
(19) المرجع نفسه، ص‏585.
(20) ياقوت الحموي "معجم البلدان"، ج‏2، ص‏53.
(21) ولعلها قصر نبا لأن هذه الحادثة مشهورة عند أهلها لأن قصر بني مقاتل بين المدينة وكربلاء، راجع معالي السبطين، ص‏599.
(22) الفاضل الدربندي، "اكسير العبادات" في أسرار الشهادات، دار ذوي القربى، ج‏3، ص‏292، نقلاً عن مقتل أبي مخنف (180 192).
(23) عباس القمي "نفس المهموم"، ص‏394.
(24) المرجع نفسه، ص‏394.
(25) أبو مخنف "مقتل الحسين"، ص‏197.
(26) المرجع نفسه، ص‏399.
(27) أبو مخنف "مقتل الحسين"، ص‏211.
(28) عباس القمي "نفس الهموم"، ص‏394.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع