مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله الــغـــرب وتفكيك الأسرة(*) الفساد الغربيّ وتنميط الحياة الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟

مع الشهداء: وصية الشهيد سمير مطوط


بسم الله مبيد الظالمين، قاصم الجبارين، هالك المعتدين، ناصر المؤمنين، خاذل الكافرين... السلام عليك يا سيدي يا أبا عبد الله..


السلام عليك يا هادي يا مهدي... يا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف كم أتمنى وأغرب وأدعو لكي استشهد بين يديك، أو أخرج من قبري مؤتزراً كفني، شاهراً سيفي مقاتلاً دونك...
السلام على النائب الحق اليقين روح الله الموسوي الخميني حفظه الله وأدام بقاءه...
السلام على الشهداء والصديقين والصالحين والمجاهدين والعاملين وعلى العلماء ورحمة الله وبركاته.

قبل رحيلي بساعات انتهز الفرصة لكتابة وصية علّها تكون الأخيرة إن شاء الله...وعلى عجل أخط كلمات قصار، أحببت أن أكتب كثيراً لكي يبقى كلامي كلام حق يرفع في الملأ لكي يخرس المتفلسفون ويعتز العاملون الصامتون، ولكن للأسف الشديد أكتب وبعض الأمور تلاحقني.

أقول لكل الناس إن دماء الإمام الحسين عليه السلام لم ولن تذهب هدراً بل أعدّت أجيالاً وأبطالاً ومجاهدين وعلماء وشهداء، وانتصرت الثورة ورفع علم الرحمن فوق أرض الرحمن وأنيرت شعل الهداية وأطفئت طرق الضلالة وإن شاء الله العليّ القدير سيعمّ السلام ويحكم في الأرض حكم الله العزيز الجبار وإن شاء الله سيصلي الإمام الخميني قريباً في كربلاء... وسيصلي الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في القدس الشريف. وإن شاء الله قريباً وقريباً جداً سيعز المؤمنون ويذل الكافرون والله المستعان.

* إخواني في الله
إن طريقنا طريق ذات الشوكة، طريق الجنان والفردوس والراحة الأبدية، طريقٌ عليكم أن تزكوها بدمائكم الطاهرة، وأن تخطوها بمسيركم الليلي فوق الحقول، واعلموا كل العلم أننا لسنا أغلى وأفضل من أبي عبد الله الحسين عليه السلام.

* إخواني في المقاومة الإسلامية

ويأبى الله أن ينصر غير الإسلام... إن الطريق الذي اخترتموه هو طريق الحقّ والرضوان، طريق يباركه الله وينجحه وينصره، وتحفظه الملائكة وترعاه ويسهر عليه الأئمة عليهم السلام فلا تتركوا هذا الخط ولو تركه كل الناس ولا تخونوا دماء الشهداء على مرَّ السنين.

* أهلي الكرام
سامحوني جداً فقد كنت مجافياً لكم وبعيداً عنكم، فمنذ ثماني سنوات وأنا بعيد عن النوم بجانبكم، بجانبِك يا والدتي وهذا يعود للعمل الذي كنت أقوم به وإن شاء الله يكون في سبيل مرضاة الله وتؤجرين عليه وعلى ما صبرت فنعم عقبى الدار. أقول وقد شارفنا على المسير بأنَّ هذا ما أوصي به عليّ وما عندي تأخذ والدتي ما بحاجة إليه والباقي يُدفع في سبيل الله ويُعطى للعمل.
وآسف جداً إن لم أسمّ الأشخاص الذين يعزّون عليّ جداً وكم أحببتُ أن استشهد بأرض عاصي زين الدين، ومحمود يوسف، ومحمد حسونة فيكون قبري معهم وبجانبهم نتحدث ونتسامر..

أطلب من الله أن لا ألقاه سليم الجسد وسيدي أبا عبد الله مقطوع الرأس... اللهم اجعل قتلي في سبيلك قطعاً قطعاً، ذراتٍ ذراٍّ لا يعثر عليها غيرك يا رب العالمين.
                                                                                                                                                                             والسلام على من اتبع الهدى
                                                                                                                                                                                         "جواد"

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع