أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: كواكب القنيطرة



أريجٌ من السماء فاح، وعبقٌ في الأرض لاح، شمسٌ أضاءت وكواكب غابت، دماءٌ على الثلج سالَت كقلوب المشاة عليها، أحمر قانٍ سالَ ورحلت الأرواح إلى بارئها.

بين سماء الجنوب، وجبال الإقليم مروراً بالضاحية الأبيّة، عادت الأجساد الطاهرة إلى تراب الأرض التي عشقتها ووصلتها بتراب القدس والمقدّسات، وبقيت أنوار جهادهم تضيء لنا طريق الكرامة والفخر والعزّة، وتُعلي راية الولاية.

فمنك يا عماد تعلّم جهاد، أما أبو عيسى فقد حيّر الطغاة الذين قُهروا في مروج الخيام وصعقتهم حجارة الشقيف في أيار وتموز.

فسلام على كل الشهداء الأبرار والمجاهدين الأحرار وتحيّة عزّ وإكبار لسيّد المقاومة البار.

سمر جميل
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع