أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: عنقود نصر


مهداة لشهداء القنيطرة على طريق القدس

يا قلب قم بلّغه عنّي تحيّة
واهتف لأقسام الزّمان باسمهم
روحٌ من الرّحمان أنزلت الهنا
للدّين والدّنيا بهم وبنصرهم
وتحيّر الوصف البليغ إذا أتى
ذِكرٌ لهم ولروحهم ولمجدهم

اليوم ماتوا أيّ موتٍ قادهم
للحور والرّحمن كان مصيرهم
حيث تجلّت في عيون بريقهم
وردٌ تفتّح من سنيّ جمالهم

من ذا المقاوم كان شبل محمّدٍ
كان أبو عيسى وكان جهادهم

عبّاس يا روح البنادق افخري
فيه تباين في أوصافه وأصافهم

لو جاء يخبرنا لكاظم غيظه
جاء أبو الحسن وضيف عندهم

غازيُّ غادرت الحياة ومن بها
ليدمّر الرّجس ويخرق نحرهم

ثمّ أولدتَ الحياة مجاهداً
إيهاب يا ابن شهيد وصالهم

فهناك لمعت تلك الثّغور بقولها
عنهم وقد قرّت عيوني بذكرهم
وهناك نرجو ذا الشّفاعة علّنا
بكلامنا عنهم يطيب ملامهم
بالأمس كانوا السّابقين بفضله
واليوم نحن اللّاحقون وخلفهم

غدير كركي
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع