قراءة في كتاب: مشاهد من سيرة الشهيد الجامعي محمّد حسين جوني احذر عدوّك: فتبينوا (2) كمّامة تضيء لمحاكاة حركة الشفاه عند التحدّث "عصبونات دماغيّة" في رقاقة إلكترونيّة! محطّات شحن سيارات كهربائيّة في إيران "سمكة الترويت": من خيرات الديار كلّنا مزارعون الزارعون كنوز الله في أرضه الاقتصاد المقاوم... تجربـــة رائــــدة اليد المنتجة.. مباركة

بأقلامكم: شهيد... ابن شهيد



الشهيد المجاهد علي حسن إبراهيم "إيهاب"

وأشرقت الأرض بنور ربّها.. لتنير لنا السبيل... لنرسم فوق هامات الزمن... ولتنبت في صحراء الكيان.. برعم طهرٍ، وطيف إيمان.. ومشكاة نور.

علي... دعني أبحر في محراب عينيك... أغرف منها عِبرَةً وعَبرة.. لأقصّها على من فاتَه لُقياك.. عَبرة الرحيل.. وعِبرة الوجود.

عليّ.. ما عرفنا أنّ في هدأة عينيك بحراً عميقاً من عشق الشهادة، ما عرفنا أن صمتك الساكن، تختلف فيه كل معاني الطّهر ولغة الإباء..
حيث أبوك رقدْت.. يا لغزاً حار من وصاله الأدعياء، يا أخاً بات في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.. سلاماً سلاماً.. إلى روحك الطاهرة وروح والدك البطل.

علي... تركت الأرواح هائمةً ورحلت، عشقت درباً وأردت.. تركت أمّاً تجاهد في محراب الصبر يلوّعها الفراق ويضنيها الاشتياق، وأقرباء غمرهم الشوق للقياك تحثّهم على المحبة والألفة والجهاد... أقسموا جميعاً أن خطّك وأباك هو الذي سيجمعهم وردّدوا سويّاً: "والله لن يمحوا ذكرنا ولن يميتوا وحينا".

علي.. لن ننساك أبداً، ونعاهدك ونعاهد الله أن نكمل المسير ونسير على نهجك ما دمنا أحياء.
شهادة مباركة.


ابنة عمّك زهراء شوقي إبراهيم
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع