مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله الــغـــرب وتفكيك الأسرة(*) الفساد الغربيّ وتنميط الحياة الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟

قرأت لك


* معاني الاستغفار
من كتاب نهج البلاغة: إنّه عليه السلام قال لقائل قال بحضرته:
استغفر الله، ثكلتك أمّك، أتدري ما الاستغفار؟ الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستّة معان: أولها الندم على ما مضى، والثاني العزم على ترك العود إليه أبداً، والثالث أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقي الله سبحانه أملس ليس لك تبعة، والرابع أن تعمد إلى كلّ فريضة ضيعتها فتؤدي حقها، والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت بالسحت فتذيبه بالأحزام حتّى يلصق الجلد العظم. وينشأ بينهما لحم جديد، والسادس: أن تذيق الجسم ألم الطاع، كما أذقته حلاوة المعصية، فعند الله تقول: استغفر الله.

* أبو دلامة والمنصور

دخل أبو دلامة على المنصور، وعنده المهدي وجعفر ابناه، وعيسى بن مسوى، فقال له المنصور عاهدت الله يا أبا دلامة إن لم تهجِ واحداً ممن في المجلس لأقطعنّ لسانك، قال أبو دلامة: فقلت في نفسي قد عاهد، وهو لا بد فاعلٌ ثم نظرت إلى أهل المجلس فإذا خليفة وابنا خليفة وابن عم خليفة، وكلّ منهم أشار إلى الصلة إن تخطيته، وأيقنت أنّي إن هجوت أحدهم قتلت والتفت في المجلس يمنة ويسرة لأرى بعض الخدم فأهجوه، فلم أرَ أحداً، فقلت في نفسي إنّما حلف على من في المجلس، وأنا أحد من في المجلس وما لي إلاّ أن أهجو نفسه فقلت:

ألا قبّحت أنت أبا دلامة

فلست من الكرم ولا الكرامة

إذا لبس العمامة قلت قرد

وخنزير إذا نزع العمامة

جمعت دمامة وجمعت لؤماً

كذاك اللؤم تتبعه الدمامة

قال: فضحك المنصور حتى استلقى، وأمر لي بجائزة، ووصلني كلّ من الحاضرين بصلة سنية.

* من التوراة:

من لم يؤمن بقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر نعمائي فليتخذ رباً سوائي. من أصبح حزيناً على الدنيا فكأنّما أصبح ساخطاً علي.
من تواضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه. يا ابن آدم ما من يوم جديد إلاّ ويأتي إليك من عندي رزقك، وما من ليلة جديدة إلاّ وتأتي إلي الملائكة من عندك بعمل قبيح، خيري إليك نازل وشرك إليّ صاعد يا بني آدم أطيعون بقدر حاجتكم إلي، واعصوني بقدر صبركم على النار، واعملوا للدنيا بقدر لبثكم فيها، وتزودوا للآخرة بقدر مكثكم فيها، يا بني آدم زارعوني وعاملوني وأسلفوني أربحكم عندي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، يا بن آدم اخرج حب الدنيا من قلبك، فإنّه لا يجتمع حبّ الدنيا وحبي في قلب واحد أبداً، يا ابن آدم اعمل، بما أمرتك، وانتهِ عما نهيتك أجعلك حياً لا تموت أبداً.

* أحكام حتى
- مسألة: تقول أكلت السمكة حتى رأسها برفع السين وبضمها وجرّها أمّا الرفع فبأن تكون حتّى للابتداء، ويكون الخبر محذوفاً بقرينه أكلت، وهو مأكول، وأمّا النصف فبأن تكون حتّى للعطف وهو ظاهر، والثالث أظهر.
وكان الفراء يقول أموت وفي قلبي من حتّى، لأنّها ترفع وتنصب وتجر.

- قيل إنّ إياس بن معاوية نظر يوماً إلى رجل غريب لم يره قط، فقال: هذا غريب واسطي، معلم كتّاب، هرب له غلام أسود، فوجد الأمر كما ذكر، فقيل له، من أين علمت ذلك؟ فقال: رأيته يمشي ويلتفت، فعلمت أنّه غريب، ورأيت على ثوبه حمرة تراب واسط، ورأيته يمر بالصبيان، فيسلّم عليهم ويدع الرجال، وإذا مرّ بذي هيئة لم يلتفت إليه، وإذا مرّ بأسود دنا منه يتأمله.

* من هنا وهناك

- يقال أنّ أشعب مرّ يوماً فجعل الصبيان يعبثون به، فقال لهم: ويلكم سالم بن عبد الله يفرّق تمراً من صدقة عمر، فمرّ الصبيان يعدون إلى دار سالم ابن عبد الله، وعدا أشعب معهم وقال ما يدريني لعلّه يكون حقاً.
- رأت الضبع ظبية على حمار فقالت أردفيني على حمارك، فأردفتها فقالت ما أفره حمارك، ثم سارت يسيراً فقالت ما أفره حمارنا، فقالت الظبية أنزلي قبل أن تقولي ما أفره حماري، وما رأيت أطمع منك.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع