الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟ أوّل الكلام: بدرُ سامرّاء مع الإمام الخامنئي: الإنتاج عنوان العزّة من أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)(*) ثلاثون عاماً مباركة أخلاقنا: أيّها الـزوجان.. تنـازلا(*) مناسبة: زيارة الأربعين.. ولو من بُعد

نداء روح الله‏: الحكومة الإسلامية



"لو أنهم كانوا قد تركوا الحاكم الذي عينه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم يصل إلى الحكم وتبقى تشكيلات الحكومة الإسلامية مستقرة لم يكن المسلمون لوحدهم ليستفيدوا من الحرية والعدالة ومن كل حقوقهم المادية والمعنوية، ولفهم الناس في العالم أجمع ما هو الإسلام وما هو معنى الحكومة الإسلامية وما هي آثارها ونتائجها".

(28 ربيع الثاني - 1390هـ.ق)


"لو أن فئات الشباب من أيّة طبقةٍ كانوا قد تعرفوا على مبدأ الحكومة الإسلامية التي لم تطبق سوى عدة سنوات في زمن رسول الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم وفي حكومة أمير المؤمنين عليه السلام القصيرة جداً لكانت أسس الحكومات الاستعمارية الظالمة والمذاهب المنحرفة من شيوعية وغيرها قد اضمحلت بنفسها".

(23 ربيع الأول - 1391هـ.ق)


"إن حكومة الجمهورية الإسلامية التي نتطلع إليها سوف تستلهم نهجها من سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام وتعتمد على مشاركة الشعب".

(6 - 11 - 1972م)

"إن الإسلام والحكومة الإلهية لا تتعامل مع (الناس) فقط من حيث السياسة بل إنها تتدخل في جميع شؤون الناس من المرتبة والدرجة الدنيا وحتى أية درجة مهما ارتفعت وتشتمل على الأحكام الفردية في أي مكانٍ وحال".

(28 - 9 - 1977م)


"لا يخيفونكم من الحكومة الإسلامية، إنها حكومة العدل، حكومة تجعل حياتكم مرفهةً - إن شاء الله - وهي تعمل لمصلح المجتمع وكلّها منفعة للناس وإن شاء الله سوف يتحقق هذا العمل بسرعة".

(28 - 10 - 1978م)


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع