مع الإمام الخامنئي: التكليف: مسؤوليّة وتشريف من القلب إلى كل القلوب: عــاشـــوراء والإحياء الحسـينيّ(*) تسابيح جراح: لو قُطِّعنا..لو حُرقِّنا..لن نتركك حكايا الشهداء: صورتان وبسمة جوائز مسابقة المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف نور روح الله: إيّاكم ولباس الذلّ شهيد الوعد الصادق علي محمود صالح (بلال عدشيت) عيد الله الأعظم: فهذا عليٌّ مولاه أول الكلام: طوبى لنا به أميراً شابٌّ اتّبع الوصيّة

بأقلامكم: عيونهم... خاطت النصر المجيد


مع غياب الحمرة المنسكبة في بحار التأمل...
ومع إغلاق الجفون، تلاقت رموش العيون وغفت..
وسهرت عيونهم...
غاصت عميقاً في سبر غور الحلم، فأعادت تركيب أجزائه المتناثرة وخاطت الرسمة لليوم الجديد...
كان كلما اشتد أنين النعاس، كلما نادت شرايين القلب صارخة: أطاب النوم ودم القدس ينزف؟!
فثارت لصرختها الأحاسيس: وكيف تغفو العيون والقلب ساهر؟!

ومع رائد الضحى...
نسجت أياديهم جسر المشاعر المسافرة نحو فلسطين، حملوا بنادقهم وأرسلوا من بين الغيوم...
دقات قلوب كوتها جراح ما ضمدت...
وتزداد صلابة الجسر... كلما دمعت عيون السماء
والأرض تشد على سواعدهم...
وحفنات التراب تحتضن نبل بسالتهم...
وأريج الزهر يعبق بعطر إيمانهم...
أما فولاذ السياج، فله قصة أخرى، فهو يعدهم: لن يَقْرَعَ الشر...

ما دام مكاننا هناك...
ما دمنا قابعين في نظرات الأمل الآتي...
فلن تثنينا عن القدر القادم لا أعاصير الغبار الموحل، كثيب أكان أو أَكْثُب...
فمهما انتخى انتخاءً علينا وحلُ الزمان، لن تزلّ سنابل غرست ورويت من الأحمر البرّاق...
لن تتلبد الضحكات القادمة مع الغد القريب...
لن تحرق زغاريد الأمهات في ذلك اليوم المنتظر...
فلأجلكم نَغَضَت وارتجفت جموع النفناف الأبيض...

واستبدلت بردها بوهج ساخن...
بحرارة الشوق، كالنور تسري بين عروقكم...
لتدفئ قطرات دمائكم الحالمة بيوم الملتقى...
اشتد الحنين وتسارعت الخطى نحو الشراب الكوثر...
والجيش الهفوف المُعْوِرُ...
يسب ساعة، هي ساعة فيها تناديه شرارات اللهب...
يناديه الجحيم... يناديه الشراب العلقم...
فسيري يا نعال الغدر نحو يوم الشِّوى...

ولنركب نحن...
وبيارق الأصفر الملتهب مركب النصر...
لنبحر في جنات عدن والخلد...
فطاب لنا صراطنا وصراط شهدائنا

مريم أديب كريّم

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع