مع الإمام الخامنئي: الشباب وصناعة الثقافة أخلاقنا: عقبات في طريق الزواج(*) مناسبة: نحن وعدك الصادق تسابيح جراح: كجراح العبّاس عليه السلام احذر عدوك: احذروا الابتزاز الإلكترونيّ! نظّارات ذكيّة لالتقاط الصور والترجمة الفوريّة طبيب روسيّ يدعو إلى منع الوشم تطبيق لبنانيّ لكبح انتشار كورونا استخدام خلايا الحبل السرّيّ لمعالجة كورونا مع الإمام الخامنئي: قواعد القرآن.. سعادة الدنيا والآخرة

بأقلامكم: آه.. إنه الأربعون عاد

عاد والحزن هو الحادي لموكبٍ يُحييه الصبر والرضا.
عاد والقلب يهمس لحن العاشقين على أوتار المصائب.
عاد والروح هائجة فاللقاء الآن من بعد طول غياب.
عاد وزينب تنثر الدمع ريحاناً مفعماً بأريج الآلام والآهات.
أتت كربلاء تطوف حول الأجساد، وتسعى بين الحسين والعباس. هنا جدَّدت العزاء فهنا الأحباب.
هنا أنيس روحها الحسين الذي لم يغب طيفه قط عن عينها. كيف يغيب وروحه مُذ هجرته سكنتها؟
هنا تنبعث منها آهات الأنفاس فالآن لقاء العباس.
آه... وتتوالى الأحزان...
فهنا ضاع خِدرها وكُشِف وجهها... هنا تورَّم متناها وفاض حزنها... وهنا انكسر قلبها.


حمزة موسى حمود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع