أفكار لاحتفال مهدويّ أجمل مقـابلـة: المقاومون أهل البصائر تسابيح جراح: بقدمٍ واحدة سأكمل الدرب رجب: شهر الله الأصبّ مناسبة: هي ربيعٌ يتجلّى في عيد مجتمع: معلّمون شهداء.. بالقلم والبندقيّة الشيخ راغب حرب: كافل الأيتام خدمة الناس: ثقافة ومسؤوليّة ولاية الفقيه نصرٌ من الله نور روح الله: الاستقامة لله سبيل الانتصار(*)

بأقلامكم: باقٍ في قلوبنا

 

 
الفراق يا لها من كلمة عندما يحس بها أي فرد منا
فهي كلمة لو فرقنا حروفها على بني الأرض جميعاً لأبكتهم.
ومتى كانت للكلمات مهما بلغت من الشفافية وحسن التعبير أن ترسم بدقة مشاعر النفوس؟
فقد الأحبة وفراقهم ما أصعبه...
وخاصة في حالات الموت المبكر والمفاجئ...
كرحيل ولدي المهندس الحاج محمد محمود حمود "كاظم"
ابن الواحد والعشرين ربيعاً


عام آخر مضى
والقلب لا زال يئن أنين هذا الفراق الموجع.
فكيف للقلب يا ولدي أن ينساك.
والدتك الصابرة المحتسبة أمرها إلى الله وإخوتك المشتاقون
لا زالوا ينتظرونك... وقد طال الانتظار
طيفك خالد في حنايا الأفئدة...
في همسات الأرواح الطاهرة...
لقد أُعطيت الشهادة الجامعية
مكللة بوسام الشهادة


فأصبحتَ عنوان فخر... وأضحى حضورك قوياً
أيها الساكن زوايا قلوبنا المفجوعة برحيلك
ما يعزينا يا محمد يا ربيع العمر
إنها الشهادة.
يختص بها الله خاصة أوليائه
غادرت الحياة الدنيا... ولكن روحك
ما زالت تحلق عند كل إشراقة شمس وضوء قمر
باقٍ في قلوبنا... لم تغب
لن تغيب ولم ترحل
 والدك المحب الذي لا ينسى

الحاج محمود محمد حمود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع