أخلاقنا: هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (*) تسابيح جراح: رحلة العودة إلى الحياة مجتمع: سنة أولى صيام الشيخ راغب.. المسجديّ الـثـائـر أفكار لاحتفال مهدويّ أجمل مقـابلـة: المقاومون أهل البصائر تسابيح جراح: بقدمٍ واحدة سأكمل الدرب رجب: شهر الله الأصبّ مناسبة: هي ربيعٌ يتجلّى في عيد مجتمع: معلّمون شهداء.. بالقلم والبندقيّة

شباب: أين خصوصيتي؟

ديما جمعة



يتخذ خوف الأهل على أبنائهم أشكالاً مختلفة، وأحياناً يتطور ليصل إلى حد التدخل في الخصوصيات. هذا الأمر يزعج الشاب ويشعره أنه أمام جهاز استخباراتي يبعثر أوراقه ويقرأ مذكراته ويتطلع في هاتفه الخلوي على أي رقمٍ أو رسالةٍ جديدة.. أما في علاقة الأم مع ابنتها الشابة فإليكم الحوار الذي نسمعه غالباً بينهما.

ـ الشابة: أمي هل فتحتِ جاروري الخاص وبعثرتِ أوراقي؟
ـ الأم: كنت أرتّبه واطلعت على بعض ما تكتبين.
ـ الشابة: ولكن لا يحقّ لك أن تطّلعي على أسراري.. خاصةً أني أقول لك كلّ شيء! أنت لا تثقين بي!
ـ الأم: أنا أمُّك ويجب أن أعرف ما الذي يحصل معك و.. مهلاً.. هل تخشين أن أفضح أسرارك؟ هل تخفين عني شيئاً؟
ـ الشابة: أجل لدي أسرار.. ولن أسامح أبداً من يحاول معرفتها!
وغالباً ما يتطور النقاش ليتحول إلى مشكلةٍ يتدخل فيها الأب والأخ والعائلة...

* نصيحة للأهل
1- من المهم أن يشعر الشاب ببعض الخصوصية، التي لا ينبغي انتهاكها بأي شكلٍ وفي أي ظرف.
2- اسعوا إلى بناء علاقة ثقةٍ متبادلةٍ بينكم وبين أبنائكم، وذلك لا يتحقق إلا في حال تركتم لهم الحق بإخفاء ما يفضّلون أن يبقى سراً.
3- ليس مستغرباً أن يفكر ابنكم أو يشعر بعدة أمور ولا يشرككم فيها؛ لأن ذلك من طبيعة الحياة ومتطلبات النضوج الفكري والعاطفي.
4- راقبوهم عن بعد، صادقوهم ولا تشعروهم أنهم مقيّدون، وليكن الحوار معهم هو الوسيلة الأساس لمعرفة أخبارهم.

* نصيحة إلى الشباب
1- اعلموا أنْ أبرز دافع لانتهاك الأهل خصوصياتكم هو خوفهم عليكم ورغبتهم بحمايتكم.. حتى من أنفسكم!
2- حين تتفهمون دوافعهم يمكنكم أن تشركوهم بما تجدونه لا يتنافى مع خصوصيتكم.
3- تأكدوا أن الأهل لن يبحثوا في أوراقكم إلا إن شعروا أنكم تخفون عنهم أمراً ينبغي أن يعرفوا به وأحياناً كثيرة تكون مفاتيح حل مشاكلكم بين أيديهم فتقربوا منهم ولا تبعدوهم.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع