نور روح الله: وصاياهم تهزّ الإنسان مع الإمام الخامنئي: أدب الجبهة: إرث الشهداء(*) المودّة العشقيّة للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من القلب إلى كل القلوب: لو لم نَقُم بتكليفنا! قصة: عندما ألقى اللهُ الليرةَ(*) تربية: وصايا الشهداء: فرصة تربويّة حروفهم: بصمة المقاومة على التاريخ إنّها وصايا الشهداء قرى صامدة النتائج الدنيويّة لخذلان الإمام الحسين عليه السلام

الواحة


* من خصائص الحسين عليه السلام:
- جامع الأضداد
1- الباكي والصبور: رغم بكائه عليه السلام في مواضع كثيرة، ازداد بذلك صبره الذي عجبت منه الملائكة.

2- رابط الجأش مكثور: تكثّر عليه الأعداء فأحاطوا به، ولكن قلبه لم يضعف من ذلك.
3- الثائر والموتور: قُتل أصحابه وأهله وولده وإخوانه، وهو مع ذلك ثائر بدمّه، فكأنه قد أخذ الثأر من قتلته.
4- المُغيث والمستغيث: يستغيث لإتمام الحُجّة، ويُغيث كل من ناداه بـ(أدركني يا أبا عبد الله).
5- الفادي والمُفدّى: فداه الشهداء قتلاً بين يديه والأحياء إلى يوم الجزاء، وفدى نفسه الشريفة لهم ولهدايتهم ونجاتهم.
6- المطروح والساعي: حين وقوعه عليه السلام صريعاً مطروحاً، كان يسعى لتخليص أهله.
(الخصائص الحسينية، التستري، ص64)

* هل تعلم؟
أن الحسين عليه السلام اشترى النواحي التي فيها قبره من أهل نينوى والغاضرية بستين ألف درهم، وتصدّق بها عليهم، وشرط أن يرشدوا إلى قبره، ويُضيّفوا من زاره ثلاثة أيام... وعن الصادق عليه السلام قال: "إنّ حرم الحسين عليه السلام الذي اشتراه، أربعة أميال في أربعة أميال، فهو حلال لولده ومواليه، حرام على غيرهم ممن خالفهم، وفيه البركة".
(مستدرك الوسائل، الطبرسي، ج10، ص321)

* أخلاق حسينيّة
حين طلب الإمام الحسين عليه السلام لطفله شربة من الماء، وإذ بسهم غدر يجيبه فيصيب عنقه، فأخذ يرفرف من حرارة السهم، ليسلّم الروح. فنظر الإمام عليه السلام إلى السماء، ليرسم حالةً لجميع الحسينيّين في أصعب لحظات الامتحان قائلاً: "هوّن ما نزل بي أنّه بعين الله".

*وصيّة شهيد
"إخواني:
لقد عاهدت نفسي أن لا أواجه الله، وسيدي أبا عبد الله عليه السلام، إلّا وأنا مقطّع الأوصال والأشلاء بدون الرأس ولا اليدين، حتى يكون لي قدم صدقٍ عند مليكٍ مقتدر مع الحسين عليه السلام، وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام".
(الاستشهادي صلاح غندور)

* يتدبّرون
﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (البقرة: 156).
قد يفزع الكثيرون من سماع هذه الآية؛ لأنّها ارتبطت بأخبار الوفيّات، لكنّهم لم يدركوا أنّ بين معانيها الراحة والأمان، وراحة الأرواح المتعبة... ففي طبيعة الحال إلى مَن سنرجع؟! إلى الرحمن الرحيم.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع