قرى صامدة النتائج الدنيويّة لخذلان الإمام الحسين عليه السلام أخلاقنا: المُجاهد من جاهد نفسه تقرير: "تعرف في وجوههم نضرةَ النّعيم" احذر عدوك: كتمان السرّ في بُعدَيه الشخصيّ والإلهيّ وسائل التواصل الاجتماعي تلتهم وقت القراءة موظفي المكاتب: أنقِذوا عقولكم! قلة النوم كالتدخين "غوغل" تُحارب روسيا وإيران اللحم المشوي على الفحم

أدب ولغة: كشكول الأدب

إعداد: فاطمة بري بدير



* نوادر أعرابيّة
1- دعا أعرابيّ على عامل فقال: صبّ الله عليك "الصّادات"، يعني: الصفع، والصرف، والصلب.
2- قال أحدهم: دعاني جارٌ إلى وليمةٍ وكان بخيلاً، فرأيته يدور على المائدة ويتنفّس الصعداء قائلاً: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ (الإنسان: 12).
3- وقف أعرابيّ معوجّ الفم أمام أحد الولاة، فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة، ولكنّ الوالي لم يعطه شيئاً وسأله: ما بال فمك معوجّاً؟ فردّ الشاعر: لعلّه عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.

* أخطاء لغويّة شائعة
يقولون: مجوهرات فلان، والصواب: جواهر فلان.
يقول المحقّق اللّغويّ الشهير ابن منظور في لسان العرب: "الجوهر" معروف، الواحدة "جوهرة"، و"الجوهر" كلّ حجر يُستخرج منه شيء يُنتفع به. و"الجوهر" على وزن "فوعَل" وجمعها "جواهر" على وزن "فواعل"، ومثلها في ذلك مثل "جورب" وجمعها "جوارب"، و"جوسق" وجمعها "جواسق".
يقولون: حَرمه من الإرث، والصواب: حرمه الإرث
والسبب في أنّ الفعل حرم يتعدّى إلى مفعولين تعدّياً مباشراً، وقد أجاز بعض اللّغويّين (أَحرمه الشيء)؛ أي حرَمه إيّاه، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينيّة المشهورة:
وأحرمني يوم الفراق وداعه
وآلى على أن لا أقيم بأرضه
يقولون: بتَّ في الأمر، والصواب: بتَّ الأمر
السبب: الفعل (بَتّ) يتعدى بنفسه. لذا، علينا أن نقول: بتَّ فلانٌ الأمر، ولا نقول: بتَّ فلان في الأمر، إذا نواه وجزم به.

* من وصيّة علْقمة لابنه
روى يحيى بن أكثم: لمّا حضرت "علْقمة العطار" الوفاة قال لابنه: "يا بنيّ إذا صَحِبت الرجال، فاصْحب مَن إذا أخدمْته صانك، وإنْ صحبته زانك، وإنْ تحرّكتْ بك مؤنة صانَك، وإن أمددتَ بخيرٍ مدّ، وإنْ رأى منك حسنةً عدّها، أو سيئةً سترها، وإن أمسكتَ ابتدأكَ، أو نزلتْ بك نازلةٌ واساكَ، وإن قلتَ صدّقكَ، أو حاولتَ أمراً أمرك، وإذا تنازعتما في حقّ آثرك".

* من نوادر النحو!
قال أبو هِفَّان: رأيتُ بعض الحَمْقى يقول لآخرَ: قدْ تعلّمتُ النحوَ كلَّه إلّا ثلاث مَسائل. قال: وما هي؟ قال: أبو فلان، وأبا فلان، وأبي فلان.
قال: هذا سهلٌ. أما أبو فُلان فللملوك، والأُمراءِ، والسلاطين، والقُضاة. وأمَّا أبا فلان فللبُناة والتُجَّار، والكُتَّاب. وأمَّا أبي فلان فلِلسِّفل والأوْغاد.
- قدَّم رجلٌ من النحويّين رجُلاً إلى السُّلطان فِي دَيْن لَهُ عَلَيْهِ، فقال: أَصلح الله الأميرَ، لي عَلَيْهِ درهمان. فقال خصمه لَهُ: والله، أصلحك الله، ثلاثةُ دراهمَ، ولكنّه لظهور الإعراب ترك من حقّه درهماً.
- عمِلَ بعضُ النَّحْويين كتاباً في التَّصغير، وأهداهُ إلى رئيس كان يختلفُ إليه، فَنَقص عطيَّتَه، فصنَّف كتاباً في العطف وأهدَاهُ إليه، وكتب معه: رأيتُ بابَ التّصغير قد صغّرني عِنْد الوزير، أرجُو أنْ يعطِفَهُ عليّ بابُ العطفِ.

* سيبويه شحّات !

وقف على باب نحويّ أحد الفقراء فقرعه، فقال النحوي: مَن بالباب؟‏
فقال: سائلٌ فقير.‏
فقال النحوي: لينصرف.‏
فقال الفقير مستدركاً: اسمي أحمد، وهو اسم لا ينصرف في النحو.‏
فقال النحويّ لغلامه:‏ أعطِ سيبويه كَسْرة خبز.‏

* نحن نقرأ لكم: مذكّرات الأرقش
أنت تستطيع أنْ تأمن جانب الوحش، وأنْ تكسب إلْفته باللّين والمحبة، وإنْ أخفقْت وغضب الوحش عليك، فهو لا يمزّق منك غير جسدك، أمّا الناس فيحسبون اللّين والمحبّة منك ضعفاً، ويتحاشون إلحاق أقلّ ضرر بجسدك الفاني خوفاً من قوانين سنّوها في حين يستحلّون جعل روحك مشاعاً للشارد والوارد.
أنا بما أفكّر، لا بما أعمل وبما يظهر منّي.
قناعة الجسد فضيلة أمّا قناعة الروح فجريمة.
من طبيعة الإنسان إنكار ما يجهل.. فعلام لا يُنكر نفسه؟
كثرة الكلام ملهاة للفكر.
هناك أممٌ محنتُها الثرثرة.
الناس يدعون المكان الذي يولدون فيه وطناً. وهذه الكلمة مقدّسة في عرفهم. فهم يذرفون الدمع لفراق أوطانهم ويذوبون حنيناً إليها، ولماذا؟ لأنّهم ألِفوها، فالوطن ليس أكثر من عادة، والبشر عبيد عاداتهم، ولأنّهم عبيد عاداتهم تراهم قسموا الأرض إلى مناطق صغيرة يدعونها أوطانهم.
شرّ الحرب الأكبر هو في قتلها الروح قبل الجسد، بتحويلها قوى الإنسان من عدوّ في نفسه إلى عدوّ خارج عنه. ومن سيّئات الحرب أنّها تُجلس البطولة الزائفة على عرض البطولة الحقّة، فتدعو الذي يَقهر أخاه الإنسان بطلاً، وتُبالغ في تمجيده و تكريمه، والذي يقهر نفسه ليحسن معاملة أخيه الإنسان تدعوه جباناً وتنبذه نبذَ النواة.
إنّي لأشفق على الذين يُسابقون الزمان، فإذا بهم ما يَبرحون حيث هم. وأحقّ منهم بالشفقة أولئك الذين يمتطيهم الزمان وما يفْتأون يردّدون: الوقت من ذهب، فيا لِثقل ما يحملون(١).


1- مذكّرات الأرقش، ميخائيل نعيمة.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

جباع طريق كفرفيلا

هادي غندور

2018-07-30 10:36:47

أعجبتني مجلة بقية الله كثيرا وأتمنى أن يحفظكم الله وأود أن أحصل على إشتراك شهري في المجلة فكيف لي ذلك؟

جباع طريق كفرفيلا

هادي غندور

2018-07-30 10:37:53

أعجبتني مجلة بقية الله كثيرا وأتمنى أن يحفظكم الله وأود أن أحصل على إشتراك شهري في المجلة فكيف لي ذلك؟