غلاف "ذكي" يخبرك بجودة المواد الغذائيّة سليماني خادمٌ لضريح الإمام الرضا عليه السلام بعض ذكرياتنا الأولى وَهمٌ ابتدعته أدمغتنا! منتجات "السلايم" الشهيرة تهدّد الأطفال سليماني خادمٌ لضريح الإمام الرضا عليه السلام "خرائط غوغل" ترصد مفاجأة على سواحل لبنان! فصيلة الدم المفضّلة لدى البق وجبات العشاء المتأخّرة "تهدّد" حياتك! التدخين السلبيّ يسبّب شخير الأطفال اليمن بعد 1200 يوم من العدوان السعودي

آخر الكلام: يوم قتلهم الذعر


نهى عبد الله


ظنّ قائد الفرقة الإسرائيليّة أنّه سيقوم بإنجاز عظيم حين يدخل قرى جنوب الليطاني حتّى شماله، معزَّزاً بالقوّة الجويّة، التي تحرق القرى؛ لتصنع له ممرّاً آمناً؛ فيتمكّن من القيام بـ"نزهته" كما كان يتباهى بذلك أمام جنوده.


بدأت العمليّة البريّة، وفيما كان الجنود يتبادلون النكات حول تغيير أسماء المناطق الجنوبيّة اللبنانيّة إلى العبريّة، بدأوا يتطايرون بفعل العبوات الناسفة التي زرعها مجاهدو المقاومة الإسلاميّة، وبدأت صواريخ "الكورنيت" المضادّة للدبابات بالانهمار عليهم.
تشتتت الفرقة بين الدخان والنار، وسادها صراخُ ذعرٍ جمّد الدم في عروق الناجين منها، وراح الجنود عبثاً، يحاولون الوصول إلى مكان آمن، وهُرع قائد الفرقة إلى أحد المنازل الخالية، وهو يصرخ بمساعده: "اطلب مساندة القوّة الجويّة، فوراً، حالاً، الآن". أجابه مساعده بصوتٍ مرتجفٍ مخنوق: "لسـ... تُ متأكـ.... ـداً من مـ... ـكاننا". فسحب القائد الجهاز من يد مساعده بغضب، فيما اختبأ مع فرقته في إحدى زوايا المنزل: "اللّعنة عليك". وتمتم بخوف أرقاماً تدلُّهم على إحداثية مكانه، فأجابه الطرف الآخر على الجهاز: "نعم، رصدنا 16 مخرّباً هناك، اختبأوا في منزل، سنبلغ فوراً لقصفهم وتأمين طريقكم".
تنفّس قائد الفرقة الصعداء: "وأخيراً". فيما نظر إليه مساعده بذعر: "سـ... ـيدي، نحن أيضاً عددنا 16!!".
لم يتمكّن من إتمام جملته، فقد كان قصف العدو سريعاً وشرساً كالعادة، وانتهت نزهته.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

الضاحية

رنا كريم

2018-07-19 22:28:01

يعذبهم الله بايديكم.. سلمت اياديكم على هذه القصص

المغيري

لبيبة الخنسا

2018-07-19 22:58:26

رائع ... وفقكم المولى لمزيد من العطاء

بيروت

فاضل علي

2018-07-22 00:13:40

نهاية موفقة جداً.. مفاجئة.. لم اتوقع ان يحصل لهم ذلك من خلال النص.