نور روح الله: وصاياهم تهزّ الإنسان مع الإمام الخامنئي: أدب الجبهة: إرث الشهداء(*) المودّة العشقيّة للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من القلب إلى كل القلوب: لو لم نَقُم بتكليفنا! قصة: عندما ألقى اللهُ الليرةَ(*) تربية: وصايا الشهداء: فرصة تربويّة حروفهم: بصمة المقاومة على التاريخ إنّها وصايا الشهداء قرى صامدة النتائج الدنيويّة لخذلان الإمام الحسين عليه السلام

بأقلامكم: تحرَّر من قيودك



باسمك الأعلى أبدأ موقناً أنّ نضوجي ما زال مبكراً، وأنّني ما زلتُ فجّاً محضاً. ها أنا أحاول أنْ أضع خطواتي على أوّل الطريق. تتسلّل إلى دياجي ظلمتي أولى بقع النّور فأرتدّ بصيراً. إلهي لا تؤخّر نضوجي إلى يومٍ يُقال لي فيه: ﴿لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ (ق: 22).
هوى الدنيا مثل أيّ مُذهبٍ للعقل. لذا، حَرِّم على نفسك الانغماس فيها، فكَّ عنك قيود المادّة (ماذا لبستُ وأنّى انتقلت، كيف أحلّ هذه المشكلة ومن يعينني في الضّيق؟).
دعْكَ من كلّ هذا. فقط توكّل على الله. التوكّل في حدّ ذاته هو ضمانة؛ لأنّ العقدة به قد انحلّت من مكان أخطأت فيه انفكاكها..
بيدَ أنّ أوّل شرط للتوكّل هو العمل. الله يهبك القوّة، ييسّر لك الأمور، يهيّئ الظّروف، لكنّه لا يقوم عنك بالعمل.
الإشكال الكبير الذي نُبتلى به هو "قلّة العمل وطول الأمل".

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع