لماذا لا يُشجع العلماء على استئصال اللوزتين؟ كيف يهدّد الهاتف بصرك؟ كبسولات النوم في مطارات أوروبا فيتامين يخلّصك من دهون البطن إلى الأبد خبر سارّ للكرة الأرضيّة الوحدة قاتلة بالفعل! المضادات الحيويّة تزيد مخاطر حصوات الكلى الزيتون يكافح السرطان مسيحي يبني مسجداً في الإمارات لا تبالغوا في الجهد البدنيّ!!

مراقبات شهر ذي القعدة



وهو أول الأشهر الحرم التي ذكرها الله تعالى في كتابه المجيد وهو شهر تزيد حرمته على حرمة سائر الشهور وروي أنه موقع إجابة الدعاء عند الشدة فيجب الاجتهاد في حفظ القلب والبدن زيادة عن سائر الشهور حيث "السيئات تضاعف وكذلك الحسنات" ومن شرافته أنه الممهّد لأداء فريضة الحج وسمّي بذي القعدة لقعود العرب فيه عن الحرب والإغارة لأنه من الأشهر الحرم وفيه اليوم الذي دحيت فيه الأرض وفيه صلاة التوبة وولادة شيخ الأنبياء عليه السلام..

* القسم الأول: الأعمال العامة:
(1) التوبة- صلاة التوبة: عن الباقر عليه السلام: "إن الله أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها". فلا بد في هذا الشهر من التوبة ورد الحقوق والمظالم قبل دخول هذا الشهر كي يمكن نيل ما فيه من الفضل المدخر فيه فعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه خرج يوم الأحد من شهر ذي القعدة فقال: "يا أيها الناس فمن منكم يريد التوبة؟ قالوا كلنا نريد التوبة يا رسول الله فقال صلى الله عليه وآله وسلم: اغتسلوا وتوضأوا وصلّوا أربع ركعات واقرأوا في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة والتوحيد ثلاث مرات والمعوذتين مرة ثم استغفروا سبعين مرة ثم اختموا ب-(لا حول ولا قوة إلا بالله) ثم: (يا عزيزُ يا غفّار اغفر لي ذنوبي وذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت). ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ما من عبد من أمتي فعل هذا إلا نودِيَ من السماء يا عبد الله استأنف العمل فإنك مقبول التوبة ومغفور الذنوب وبورك عليك وعلى أهلك وذريتك وترضي خصماءك يوم القيامة، وتموت على الإيمان، ولا يسلب منك الدين، ويفسح في قبرك وينور فيه، وينادي، يرضى أبواك وإن كانا ساخطين، وغفر لأبويك ولك ولذريتك، وأنت في سعة من الرزق في الدنيا والآخرة، وينادي جبرائيل عليه السلام أنا الذي آتيك مع ملك الموت وآمره أن يرفق بك ولا يخدشك أثر الموت، إنما تخرج الروح من جسدك برفق".
(2) الصوم: عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: "من صام في شهر حرام ثلاثة أيام: الخميس والجمعة والسبت، كتب الله له عبادة سنة" وروي: "تسعمائة سنة".

* القسم الثاني: الأعمال الخاصة:
1- اليوم الحادي عشر: ولادة الإمام الرضا عليه السلام (148هـ) ولا بد من إظهار السرور والبهجة والتعظيم في هذا اليوم وزيارة الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم وخصوصاً الرضا عليه السلام فله خصوصية في النجاة من الخوف في الأسفار في البراري والبحار والقفار.
2- الليلة الخامسة عشرة: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن في ذي القعدة ليلة مباركة هي ليلة خمس عشرة ينظر الله إلى عباده المؤمنين فيها بالرحمة، أجر العامل فيها بطاعة الله أجر مائة سائح لم يعصِ الله طرفة عين". ولا بد في هذه الليلة من الجد بطلب كرامة ورحمة الليلة ابتداء من نصف هذه الليلة التي لها خصوصية على غيرها من الليالي فلا بد من الطلب والسؤال بإلحاح إلى الله فقد روي أنه "لا يبقى أحد سأل الله فيها حاجة إلا أعطاه".
6- اليوم الثالث والعشرون: وفاة الإمام الرضا عليه السلام (455هـ) ولا بد فيه من تجديد الحزن وإقامة المآتم وتعظيم هذه الشعائر وزيارته (صلوات الله وسلامه عليه) عن قربٍ أو بعد.
4- الليلة الخامسة والعشرون: وهي ليلة دحو الأرض وهي ليلة شريفة جداً، فعن الرضا عليه السلام: (عن ليلة الخامس والعشرين من ذي القعدة) "ولد فيها إبراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم عليه السلام وفيها دُحِيَت الأرض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهراً". وفي رواية أخرى: "ألا إن فيها يقوم القائم (عج)".
5- اليوم الخامس والعشرون: ورد في الأخبار أنه يوم دحو الأرض (انبساطها من تحت الكعبة على الماء) ونصبت الكعبة وهبط آدم وولد فيه الخليل وعيسى عليه السلام ونشرت فيه الرحمة. فعن الأمير عليه السلام: أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في الخامس والعشرين من ذي القعدة فلا بد أن يعلم العبد نعم الله عليه في هذا اليوم لأداء حقه وشكره، فالعلم بالنعمة أول مراتب الشكر.

* ومن أعمال هذا اليوم:
أولاً: الغسل.
ثانياً: الصوم والذكر، فعن الأمير عليه السلام: "... من صام ذلك اليوم، و قام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها، وأيما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عزّ وجلّ لم يتفرقوا حتى يعطوا سؤلهم، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة منها تسعة وتسعون ألف في حلق الذاكرين والصائمين ذلك اليوم والقائمين تلك الليلة".
وهذا اليوم هو أحد الأيام الأربعة التي خصت بالصيام بين أيام السنة، وروي أن صيامه يعدل صيام سبعين سنة وكفارة لذنوب سبعين سنة.
ثالثاً: صلاة ركعتين عند الضحى بالحمد مرة والشمس وضحاها خمس مرات ويقول بعد التسليم: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" ويدعو: "يا مقيل العثرات أقلني عثرتي، يا مجيب الدعوات أجب دعوتي، يا سامع الأصوات اسمع صوتي، وارحمني وتجاوز عن سيئاتي وما عندي يا ذا الجلال والإكرام". ويستحب الدعاء: "اللّهم داحي الكعبة" (مفاتيح الجنان 615).
خامساً: زيارة الإمام الرضا عليه السلام وهي آخر آداب هذا اليوم المسنونة (صلوات الله وسلامه عليه).
6- اليوم الأخير من الشهر: يوم استشهاد الإمام محمد بن علي التقي الجواد (صلوات الله وسلامه عليه) (220هـ) ولا بد من إظهار الحزن وتجديد المآتم ولا بد من اختتام هذا الشهر بالدعاء والتوسل بأهل بيت النبوة (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) ليرفعوا أعماله ويكملوا نواقصها.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع