نور روح الله: وصاياهم تهزّ الإنسان مع الإمام الخامنئي: أدب الجبهة: إرث الشهداء(*) المودّة العشقيّة للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من القلب إلى كل القلوب: لو لم نَقُم بتكليفنا! قصة: عندما ألقى اللهُ الليرةَ(*) تربية: وصايا الشهداء: فرصة تربويّة حروفهم: بصمة المقاومة على التاريخ إنّها وصايا الشهداء قرى صامدة النتائج الدنيويّة لخذلان الإمام الحسين عليه السلام

بأقلامكم: القدس ميزان



أنا العربيّ..
وكلّ قبائلنا أعراب..
أموت وهامَتي شامخة..
كجبل لا تُركعه هضاب..

أنا العربيّ..
وكلّ قبائلنا أعراب..
باعوا شرفهم بكلّ وقاحة..

أنا العربيّ...
وكلّ قبائلنا أعراب...
ليست هويّتي لغتي..
ولا الخيل ولا الأنساب..
أنا لا أسكن مترفهاً
وأترك إخوتي تنهشها الذئاب...
أنا لا أصافح يد سارق...
أنا لا أترك الكعبة لأبرهة
ولا أترك الحسين وحيداً بين وحش وقصاب..
أنا لا أترك شرفي مهتكاً..
والشرف الرفيع يؤذى إن لم يسيَّج بالدم الخضاب...

أنا العربيّ..
لا أساوم على إبلي إذا سرقت..
فكيف أترك قدس الله بين مقصلة وأنياب؟...

القدس
نخوتي ورجولتي..
وكل مستهترٍ بها، هو برجولته مُعاب..

القدس...
ميزان
لا تُقبل صلاة تاركها..
ولا يُحسب له في الغفران حساب..

القدس ليست لعبة
ليُعيدها ماكر ومفاوض كذّاب..

القدس
جيوش عليّ سوف تحرّرها..
بحميم الدم وعزمها اللهّاب...

علي أحمد سلامي
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليق جديد

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع